لوّح مسؤولون إيرانيون باحتمال اتساع نطاق الصراع في حال تعرّضت إيران لأي ضربة عسكرية، مؤكدين أن مثل هذا السيناريو قد يمتد تأثيره إلى أمن الطاقة العالمي ويترك انعكاسات واسعة على اقتصادات الدول وحياة الشعوب.
وقال أمين عام مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني إن أي عمل عسكري، حتى لو كان محدوداً، سيُعد شرارة لحرب أوسع في المنطقة.
أتت هذه التصريحات في ظل مواقف متكررة لقادة عسكريين إيرانيين يرون أن أي اعتداء على البلاد لن يبقى محصوراً في نطاق جغرافي ضيق أو في مواجهة بين طرفين فقط.
على صعيد التحركات الدبلوماسية:
وصف أمين عام مجلس الدفاع الإيراني علي لاريجاني مباحثاته مع المسؤولين في سلطنة عُمان بأنها إيجابية، مشيراً إلى أن الحوار مع الولايات المتحدة أظهر مؤشرات تقدّم، لكنه شدد على أن الحكم النهائي على نتائجه ما يزال مبكراً، مع توقع استمرار المفاوضات في جولات لاحقة.
كما تناولت زيارة لاريجاني إلى الدوحة لقاءً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث ناقش الجانبان الأوضاع الإقليمية وسبل الحد من التوتر، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.
في إطار المفاوضات:
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تمسك بلاده بعدم إدراج برنامجها الصاروخي ضمن أي مباحثات، موضحاً أن موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدد بعد.
بدوره، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استعداد طهران لبحث مستوى تخصيب اليورانيوم وحجم المخزون، شريطة احترام حقوقها المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية.
