باتي هذا بعد ان حذر احد الجمهوريين المسؤولين قائلا "لن تستطيعوا تحقيق ذلك " دون موافقة الكونجرس.
وقالت ادارة بوش مرارا انها ستظل تطلع الكونجرس على تطورات الاوضاع لكنها لن تطلب موافقته على اي اتفاق اطار استراتيجي يحدد العلاقات على الامد الطويل مع العراق او اتفاق منفصل بشأن "وضع القوات" يحدد اللوائح واجراءات الحماية التي تحكم الانشطة العسكرية الامريكية في العراق.
لكن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جو بيدن وصف خطط البيت الابيض لابرام اتفاق ربما يعتبره العراق التزاما على الامد الطويل بخصوص القوات الامريكية بأنها خطط "حمقاء".
وقال بيدن وهو ديمقراطي من ديلاوير لمنسق وزارة الخارجية بشأن العراق ديفيد ساترفيلد خلال جلسة استماع بالكونجرس "اذا اصر الرئيس على هذا النهج فان الكونجرس سيصر على ان يكون له دور في الموافقة على هذه الاتفاقيات او رفضها."
وحذر عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جورج فوينوفيتش من ولاية اوهايو ساترفيلد بأن عدم رضا الكونجرس تجاه خطط الادارة لابرام اتفاق ثنائي كبير جدا لدرجة "انكم لن تستطيعوا تحقيق ذلك".
وابلغ فوينوفيتش ساترفيلد قائلا "هذا الكونجرس ...مجلس الشوخ سيكون ضالعا في هذه القضية." واضاف "هل تدركون الصعوبات التي تواجهونها.."
وتعهد ساترفيلد "بالشفافية الكاملة" مع الكونجرس بشأن سير المفاوضات واصر على ان الاتفاقيات لن تقيد ايدي الرئيس الامريكي القادم في العراق.
ويترك بوش منصبه في يناير كانون الثاني القادم.
وقال ساترفيلد "انها لن تقيم قواعد دائمة في العراق ولن تحدد عدد القوات او دور القوات التي سترابط في البلاد."
واضاف ان ادارة بوش "يجب ان تواصل ما تعتقد انها المصلحة القومية حتى اخر يوم واخر ساعة لها في السلطة."
لكن بيدن قال انه ايا كانت رؤية الادارة بشأن مستقبل العلاقات مع العراق فانها تختلف عن رؤية السناتور هيلاري كلينتون وباراك اوباما المتنافسين على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية.
وقال بيدن "لا يمكن للدول الكبيرة ان تقدم وعودا ضمنية ربما لا يلتزم بها الرئيس القادم او الرئيسة القادمة. هذه حماقة."
واقترح بيدن وفوينوفيتش ان تبحث الادارة حصر نفسها على التفاوض على اتفاق بشأن وضع القوات وان تترك الاطار الاستراتيجي للعلاقات على الامد الطويل للرئيس القادم.