تحذير من اعدام العودة والغمام: اخطر 10 اسئلة حقوقية على ولي العهد السعودي

منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 10:44
 لماذا احتجزت السعودية المدافعات عن حقوق المرأة البارزات، ومتى ستفرج عنهن؟
لماذا احتجزت السعودية المدافعات عن حقوق المرأة البارزات، ومتى ستفرج عنهن؟

وجهت منظمة "هيومن رايتس ووتش"،  عشر أسئلة على ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان متهما ايه بقيادة البلاد الى ادنى مستوى مناحترام حقوق الانسان 

وقالت المنظمة في بيان لها إن اعتراف الرياض بقتل الكاتب جمال خاشقجي أثار تدقيقا مكثفا، ولو أنه متأخر، لسجل البلاد في انتهاكات حقوق الإنسان. وقال مايكل بَيْج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، إنّ "اغتيال خاشقجي وحشي ومدبر نتيجة إهمال السعودية الخطير لحقوق الإنسان. والاعتقاد بأن حكم القانون لا ينطبق على ولي العهد محمد بن سلمان وقادة المملكة الآخرين".

وتابع: "على العالم أن ينتهز هذه الفرصة للمطالبة بوضع حدّ لانتهاكات السعودية الحقوقية الخطيرة وممارساتها الضارة، التي يستمرّ بعضها منذ عقود، وإنصاف ضحاياها".

والأسئلة العشرة التي طرحتها هيومن رايتس ووتش على ابن سلمان هي:

1. لماذا يستمر التحالف بقيادة السعودية الذي ينفذ عمليات عسكرية في اليمن في شن هجمات غير مشروعة ويتلكأ في التحقيق فيها وفي تقديم تعويضات للضحايا المدنيين؟

2. لماذا احتجزت السعودية المدافعات عن حقوق المرأة البارزات، ومتى ستفرج عنهن؟

3. لماذا تستهدف السعودية المنشقين والناشطين السلميين في الخارج؟

4. لماذا اعتقلت السلطات السعودية أكثر من 300 أمير ورجل أعمال ومسؤول حكومي ابتداء من نوفمبر/تشرين الثاني 2017، واحتجزت العديد منهم في فندق "ريتز كارلتون"، بدون أي إجراءات قانونية واضحة على ما يبدو؟

5. لماذا لا تزال المرأة بحاجة إلى إذن من قريب ذكر للحصول على جواز سفر أو لمغادرة البلاد؟

6. لماذا يقضي نشطاء مثل رائف بدوي، ووليد أبو الخير، ومحمد القحطاني أحكاما بالسجن لأكثر من 10 سنوات بسبب نشاطهم السلمي؟

7. لماذا تودع السعودية في بعض الأحيان المشتبه بهم جنائيا في الاحتجاز السابق للمحاكمة لشهور أو حتى سنوات من دون تهمة أو محاكمة؟

8. لماذا يُعدّ انتقاد الملك سلمان أو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "إرهابا" في السعودية؟

9. لماذا تعدم السعودية أشخاصا لجرائم ليست الأشدّ خطورة بموجب القانون الدولي؟

10. لماذا لا تسمح السعودية بالممارسة العامة لأي دين غير الإسلام وتميز بشدة ضد مجتمعها الشيعي؟

مخاوف من دفعة اعدامات للدعاة 

بالتزامن مع الاسئلة المشار اليها توقعت منظمة "العفو الدولية" إصدار السلطات القضائية حكما بإعدام 6 معتقلين بينهم الداعية سلمان العودة والناشطة إسراء الغمغام.

وحذرت المنظمة، في بيان قبل عرض المعتقلين على المحكمة الجزائية المتخصصة يوم الثلاثاء 30 أكتوبر / تشرين الأول 2018، من "إصدار أحكام عليهم بالإعدام بسبب تهم تتعلق بممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات وحرية الاجتماع"، مطالبة السلطات السعودية بـ "التخلي عن أي خطط لإصدار أحكام بالإعدام، وبالإفراج عن جميع سجناء الرأي".

وقالت المنظمة، التي تتخذ من لندن مقراً لها: "إن السلطات السعودية تكثف من حملتها لقمع المعارضة وهو ما يتجلى في مطالبة النيابة العامة أخيراً بإعدام عدد من رجال الدين والمتظاهرين الذين يحكامون أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، وهي المحكمة المختصة بمكافحة الإرهاب في السعودية".

وأشارت المنظمة إلى أن "مطالبة النيابة العامة السعودية المتكررة بتطبيق عقوبة الإعدام بحق 8 أشخاص على الأقل تثير القلق بخصوص مصير عشرات الناشطين الآخرين".

وفي وقت سابق, صرحت مديرة برنامج الشرق الأوسط في المنظمة سماح حديد بأن "تنفيذ عقوبة الإعدام بحق إسراء الغمغام ودخول الشيخ سلمان العودة إلى المستشفى، بالإضافة إلى القلق العميق والصدمة لأسرته، يسلط الضوء على معاملته المخزية من قبل السلطات السعودية".

وأضافت "السعودية هي أكثر بلدان العالم تنفيذاً لحكم الإعدام، وأن على العالم عدم تجاهل سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان، ووضع حد لتلك المحاكمات السياسية والممارسات المخالفة للقانون الدولي".

وتحتجز السلطات السعودية إسراء الغمغام وآخرون حالياً في سجن المباحث في الدمام، في المنطقة الشرقية من السعودية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك