تحرير الرهائن الفرنسيين في جيبوتي

منشور 11 نيسان / أبريل 2009 - 06:48

اعلن وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران السبت ان الرهائن الاربعة الذين كانوا على متن يخت "تانيت" الشراعي الفرنسي الذي احتجزه قراصنة صوماليون تم تحريرهم وهم حاليا في جيبوتي على ان يعودوا الاحد الى باريس.

وصرح موران انه استأجر طائرة لنقل الرهائن الاربعة الى فرنسا وبينهم طفل في الثالثة من العمر وانه سيستقبلهم لدى وصولهم الى باريس. وانتهت عملية الخطف الجمعة بمقتل فلوران لوماسون صاحب اليخت ووالد الطفل عندما تدخلت البحرية الفرنسية وافرجت عن الرهائن الاربعة الاخرين سالمين.

لم يستبعد وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران السبت ان يكون مالك اليخت "تانيت" الذي قتل قد اردي ب"رصاص فرنسي". وقال موران لاذاعة اوروبا 1 "سيتم اجراء تحقيق قضائي ومن ثم تشريح للجثة. لا نستطيع استبعاد ان يكون قتل برصاص فرنسي خلال تبادل اطلاق النار بين القراصنة والكوماندوس الفرنسي".

وقتل اثنان من القراصنة واسر ثلاثة في العملية التي نفذتها وحدة كوماندوس من البحرية الفرنسية. وردا على سؤال حول اقتراح فرنسا دفع فدية للقراصنة كما ذكر امس، اكد ان هذا القرار اتخذ بسبب وجود طفل بين الرهائن.

وصرح "لم يكن من الممكن ان يبقى رهينة طفل لفترة طويلة في هذه المنطقة. كان علينا القيام بكل ما في وسعنا لانقاذ الاسرة بما في ذلك اللجوء الى حلول غير معهودة".

وفي تصريح لاذاعة "ار تي ال" رفض موران كشف قيمة الفدية المقترحة لان "ذلك يعني تعريض للخطر حياة 243 رهينة لا يزالون اليوم بايدي القراصنة" قبالة السواحل الصومالية. واوضح الوزير "اعتقد ان ذلك مثل افضل قرار لانه اذا اقتيد الرهائن الى الساحل الصومالي" يصبح التدخل متعذرا.

مواضيع ممكن أن تعجبك