لقي طيار مصرعه وأصيب آخر بجروح، الأربعاء، إثر تحطم طائرتهما أثناء هبوطها بقاعدة عسكرية، شرقي ليبيا، في حادث هو الثاني من نوعه، خلال الأسبوع الجاري.
وقال الضابط بسلاح الجو الليبي، نجيب البرعصي، إن “طائرة حربية من طراز (ميغ 21) تحطمت اليوم، أثناء محاولتها الهبوط في قاعدة جمال عبد الناصر الجوية العسكرية بمدينة طبرق (شرقي البلاد)، ما أدى لمقتل أحد طياريها وإصابة آخر بجروح بليغة”.
وأضاف الضابط الليبي أن “الطائرة الحربية التي تحطمت بسبب خلل فني في محركها، كانت تقوم بجولة تدريبية”، مشيراً الى أن هذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال الأسبوع الجاري، بعد تحطم طائرة أخرى قبل أيام، أثناء محاولتها الهبوط في المطار نفسه.
والسبت الماضي، تحطمت طائرة عمودية من طراز (Mi-8) خلال هبوطها في مطار قاعدة جمال عبد الناصر، ونجا طاقمها فيما أعلن مسؤولون في القاعدة الجوية، وقتها، أن سبب تحطمها كان “سوء الأحوال الجوية”.
ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، الشهر الماضي، بينهم نجل اللواء عبد الرازق الناظوري، رئيس أركان الجيش الليبي التابع لمجلس نواب طبرق، في حادثة تحطم طائرة إسعاف، أثناء هبوطها في مطار قاعدة “الأبرق” الجوية، في مدينة البيضاء شرقي البلاد.
من جهة ثانية أعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، أن قوات الجيش الليبي والكتائب المساندة له أحكمت سيطرتها بالكامل على مناطق ” أبو قرين ” و” الوشكة ” و “وادي زمزم “، في مدينة مصراته شرق طرابلس .
وذكرت وكالة الانباء الليبية ( وال ) الاربعاء، أن هذه القوات لاتزال تطارد بقايا فلول ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) بالمنطقة .
وقال المكتب الإعلامي لغرفة عمليات البنيان المرصوص، إن سلاح الجو الليبي ساند تقدم هذه القوات بضربات جوية على آليات المجموعات الإرهابية .
وأضاف أنه قتل في هذه العمليات سبعة عسكريين من قوات الجيش، منهم ضابط برتبة عقيد من سرية الهندسة والمتخصص في نزع الألغام.
وسيطر تنظيم “الدولة” على المناطق الثلاث ، بعد أن خرج التنظيم من قاعدته في سرت وتمدد غرباً.
وتقع هذه المناطق في منطقة استراتيجية قرب الساحل، عند الطريق الرئيسي الذي يربط الشرق الليبي بغربه، ومدينة مصراتة بمدينة سرت وبالجنوب الليبي أيضاً.