اعلن التلفزيون السوري عن تحطم مروحية في بلدة شرق دمشق، فيما نفت بغداد تقريرا لأجهزة مخابرات غربية قال إن ايران استخدمت اجواء العراق لنقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة الى سوريا لمساعدة الرئيس بشار الأسد.
وقال التلفزيون السوري إن مروحية تحطمت في بلدة دوما إلى الشرق من العاصمة السورية دمشق يوم الخميس ولم يذكر تفاصيل.
وتزايدت هجمات مقاتلي المعارضة الذين يريدون الإطاحة بالرئيس بشار الأسد على الطائرات وطائرات الهليكوبتر التي استخدمها الرئيس السوري في قصف معاقل المعارضة وأسقطوا هليكوبتر على مشارف دمشق يوم 27 أغسطس آب.
في هذه الاثناء، نفى العراق تقرير لأجهزة مخابرات غربية قال إن ايران استخدمت طائرات مدنية لنقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة عبر المجال الجوي العراقي الى سوريا لمساعدة الرئيس بشار الأسد.
وقال اللواء حسين كمال نائب وزير الداخلية العراقي لشؤون المخابرات إن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية نفى هذا الأمر جملة وتفصيلا وأضاف أن هذا لا يحدث.
وكانت رويترز قد نشرت تفاصيل التقرير يوم الأربعاء الذي قال إن الحرس الثوري الإيراني ينظم نقل الأسلحة الى سوريا
وقال التقرير الذي قدم مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة لرويترز نسخة منه "هذا جزء من طريقة عمل معدلة تتبعها ايران لم يتحدث عنها المسؤولون الامريكيون علنا إلا أخيرا بعد تصريحات سابقة تفيد العكس."
وأضاف "وهو يتعارض كذلك مع تصريحات المسؤولين العراقيين، فالطائرات تطير من ايران الى سوريا عبر العراق بشكل شبه يومي حاملة افرادا من الحرس الثوري الايراني وعشرات الأطنان من الأسلحة لتسليح قوات الأمن السورية والميليشيات التي تقاتل المعارضة."
وأضاف التقرير قوله ان ايران أيضا "مستمرة في مساعدة النظام في دمشق بإرسال شاحنات برا عبر العراق."
والاتهام المحدد للعراق بالسماج لإيران بنقل اسلحة الى دمشق ليس جديدا لكن التقرير يزعم ان نطاق هذه الشحنات اكبر كثيرا مما أقر به علنا وأكثر انتظاما بكثير وذلك نتيجة اتفاق بين مسؤولين كبار من العراق وايران.
ورفض على الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تقرير المخابرات.
