تراجع تأييد الانجليكان لحرب بوش

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2006 - 12:25 GMT

أظهر استطلاع جديد للرأي ان تأييد حرب العراق يتراجع بين البروتستانت الانجليكانيين البيض الذين كانوا في السابق من الاعمدة الرئيسية لتأييد أداء الرئيس جورج بوش في الصراع.

ويمثل هذا الاستطلاع أحدث انباء سيئة لبوش والجمهوريين بشأن العراق قبل 12 يوما فقط من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الامريكي التي يتوقع على نطاق واسع ان يفوز فيها الديمقراطيون بالسيطرة على مجلس النواب.

ووجد الاستطلاع الذي اجراه مركز ابحاث بيو ان 58 في المئة من البروتستانت الانجليكانيين البيض الذين شملهم المسح يشعرون بأن الولايات المتحدة اتخذت القرار الصحيح باستخدام القوة في العراق للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين وهو ما يقل عن نسبة 71 في المئة في استطلاع سابق أجري في شهر سبتمبر ايلول.

ويمثل هذا تغيرا ضئيلا بصفة عامة بين الجمهوريين المتحمسين حيث قال 78 في المئة انه كان المسار الصحيح مقابل 76 في المئة في سبتمبر ايلول.

وتراجع التأييد الشعبي للحرب مع تزايد عدد القتلى بين القوات الامريكية في العراق من الاسباب الرئيسية التي يرى من اجلها المحللون ان الجمهوريين سيخسرون مقاعد في مجلس النواب في الانتخابات التي ستجري في السابع من نوفمبر تشرين الثاني.

وكان النشطون السياسيون من الانجليكانيين من المؤيدين المتحمسين لحرب العراق التي يرونها في جانب منها في اطار أشمل "لصراع الحضارات". ولذلك فان مشاعر الاستياء بينهم ازاء هذا الصراع تسلط الضوء على عمق عدم شعبيتها. وقال سكوت كيتر من مركز ابحاث بيو انه من الصعب تفسير سبب تراجع تأييد الانجليكانيين بشدة لكن ذلك قد يرجع لاسباب جغرافية.

وقال "كثير من الانجليكانيين ينتشرون في الجنوب والوجود العسكري هناك كبير للغاية ولذلك فان تأثير الحرب على السكان المحليين ربما كان أكبر هناك."

ووجد استطلاع بيو ان 48 في المئة فقط من البروتستانت الانجليكانيين البيض يعتقدون الان ان جهود الحرب تسير على نحو جيد جدا أو نحو جيد مقابل 61 في المئة في سبتمبر ايلول.

وأجري أحدث استطلاع في الفترة من 17 الى 22 اكتوبر تشرين الاول. ووجد أيضا ان الديمقراطيين على مستوى البلاد يحققون تفوقا يزيد على عشر نقاط عن الجمهوريين قبل الانتخابات.