علق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على خبر وفاة السناتور، جون ماكين قائلا إنه يكن أعمق "مشاعر التعاطف والاحترام إلى عائلة السناتور جون ماكين".
وتابع في تغريدة له على موقع "تويتر": "قلوبنا وصلواتنا معكم".
وقال الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، إنه وجون ماكين كانا من أجيال مختلفة، وخلفيات مغايرة، لكنهما عملا سويا، بحسب تغريدة له على "تويتر"، من أجل القيم العليا التي ناضل من أجلها المهاجرون والأمريكيون على حد سواء.
وتابع أوباما بأن قليلين هم من تعرضوا لمثل ما تعرض له ماكين، وقليلون من أظهروا الشجاعة التي يتمتع بها، مرسلا لعائلته التعازي.
وقالت المرشحة الرئاسية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، إن السناتور الراحل، كان سياسيا قويا، وزميلا موثوقا، وإنه لن يأت أحد مثله، وذلك تعليقا على خبر وفاته عن 81 عاما.
وتابعت كلينتون بأن مكان انتقل من العمل في البحرية، إلى الكونغرس الذي قضى فيه 35 عاما، مرسلة دعوات التضامن والتعزية لزوجته وعائلته.
وتوفي ماكين عن 81 عاما السبت، بعدما خسر معركته مع سرطان الدماغ الذي اكتشف الأطباء إصابته به العام الماضي، كما أعلن مكتبه.
وقال مكتب السناتور الجمهوري الراحل، في بيان، إن "السناتور جون سيدني ماكين الثالث توفي في الساعة الرابعة والدقيقة 28 من بعد ظهر الخامس والعشرين من آب/ أغسطس 2015. عندما فارق الحياة كان السناتور محاطا بزوجته سيندي وعائلتهما".
وماكين الذي تخرّج من الأكاديمية البحرية وخاض حرب فيتنام، حيث وقع في الأسر وتعرض للتعذيب قبل أن يطلق سراحه ويعود إلى بلاده ليخوض المعترك السياسي ويصل إلى أعتاب البيت الأبيض، قضى أكثر من ثلاثين عاما عضوا في مجلس الشيوخ، وشارك بقوة في نقاشات حول الحرب والسلام والتوجهات الأخلاقية للولايات المتحدة الأمريكية.
