ترامب يعلن إطلاق سراح أميركية محتجزة في إيران ويشيد بـ"بادرة حسن النية"

تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 - 11:03 GMT
ترامب يعلن الإفراج عن أميركية محتجزة في إيران منذ أواخر عام 2024.
الرئيس الامريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الخميس، إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت محتجزة في إيران منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، واصفاً الخطوة بأنها "بادرة حسن نية" من جانب طهران، وذلك رغم استمرار التوترات والتصعيد العسكري بين البلدين خلال الأسابيع الأخيرة.

ترامب يؤكد الإفراج عن مواطنة أميركية

وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال" إن إيران سمحت لمواطنة أميركية كانت "محتجزة بشكل غير قانوني" بمغادرة البلاد.

وأضاف أن المواطنة أصبحت الآن خارج إيران وبصحة جيدة، معرباً عن تقدير الولايات المتحدة لهذه الخطوة.

غموض حول الهوية وأسباب الاحتجاز

ولم يكشف الرئيس الأميركي هوية المواطنة المفرج عنها أو طبيعة التهم التي كانت تواجهها، كما لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن ظروف احتجازها أو كيفية التوصل إلى إطلاق سراحها.

ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً، بعد استئناف الولايات المتحدة الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية وتشديد الإجراءات المفروضة على الموانئ الإيرانية.

ملف المحتجزين الأجانب

وتواجه إيران منذ سنوات اتهامات من دول غربية باحتجاز مواطنين أجانب ومزدوجي الجنسية واستخدامهم كورقة ضغط في المفاوضات السياسية والدبلوماسية.

وتنفي طهران هذه الاتهامات، مؤكدة أن جميع المحتجزين يخضعون لإجراءات قانونية وفق القوانين الإيرانية.

تبادل رسائل في ظل التوتر

ويأتي الإفراج عن المواطنة الأميركية بعد أشهر من إعلان واشنطن، في أيار/مايو الماضي، إطلاق سراح مواطن إيراني يحمل صفة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، عقب قضائه عقوبة سجن استمرت عشر سنوات.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوات قد تعكس استمرار قنوات التواصل غير المباشر بين الجانبين، رغم الخلافات السياسية والتصعيد العسكري الذي يطغى على العلاقات الأميركية الإيرانية.