"ترحيل السوريين مطلب"... وسم يتصدر "تويتر" في السعودية

منشور 20 آذار / مارس 2019 - 12:54
الجواز السفر السعودي
الجواز السفر السعودي

احتل وسم "#ترحيل_السوريين_مطلب" لمركز الثاني ضمن قائمة الأكثر تداولًا على موقع التدوين "تويتر" في السعودية بأكثر من 45 ألف تغريدة.

وطالب مغردون سعوديون بترحيل السوريين المقيمين على أرض بلادهم من خلال الهاشتاغ أو الوسم "#ترحيل_السوريين_مطلب".

وانقسمت آراء المغردين بين مؤيدٍ للوسم وطالبوا بترحيل السوريين المتواجدين على الأراضي السورية مبررين بأن السوريين يمارسون أعمالًا غير قانونية في بلادهم مثل السرقة وتشويه صورة الفتاة السعودية والسيطرة على الإعلام، فضلًا عن ادعاء سوريات بأنهن سعوديات عبر تطبيق "سناب شات". (حسب قولهم)

وتسائل أحد المغردين عن سبب بقاء السوريين في السعودية في الوقت الذي بدأ اللاجئون السوريون فيه بالعودة الى بلادهم في عدة دول على غرار لبنان والأردن وتركيا ومصر.

واعتبر مغرد اخر أن ترحيل السوريين أصبح حاجة ملحة نظرا لأن السوريين "عاثوا فسادا" في السعودية من خلال النصب والسرقات. (على حد تعبيره)

في حين انتقد مغردون الهاشتاغ ووصفوه بـ "العنصري"، مشيرين الى أنه لايعبر عن رأي الشعب السعودي.

وغرد أحد المعلقين منتقدًا الهاشتاغ كونه يشكل محاولة لاثارة الفتنة بين الشعبين.

كما كتب مغرد سعودي اخر "أنا سعودي ولكن صاحب الهاشتاغ لا يمثلنا إطلاقًا يلعب على وتر الوطنية فقط.. وبالنسبة للسوريين: جايين يعملون ومنهم نستفيد بس".

وكتب مغرد: "هاشتاق لا يمثل السعوديين.. هذه أرض الله الواسعة والرزق عند الله ليس عند أحد والله لا يحوجنا لأحد".

ورفض العديد من السعوديين هذا الوسم الذي وصفوه بأنه يهدف لزرع الفتنة، وردوا عليه بوسم مضاد حمل عنوان "#السوريون_مرحب_بهم_في_السعوديه".

من جانبه علق الكاتب السعودي محمد اليحيا مستنكرًا هذا الوسم الخبيث بقوله:"من يطالب بترحيل اخواننا السوريين فأخلاقه لا تختلف كثيراً عن أخلاق من هجرهم من بلادهم".

وتابع:"هم إخواننا الى أن يعودوا لبلادهم سالمين غانمين، ليس من أخلاق المسلم ولا من مروءة العربي التخلي عن أخيه المسلم الذي استجار به من ظلم ظالم".

هذا وتشير الاحصاءات السعودية الرسمية الى أنه يقيم في السعودية حوالي 2.5 مليون سوري، بين عمال وموظفين وطلاب حيث يبلغ عدد الطلبة السوريين الحاصلين على مقاعد دراسة مجانية بالبلاد، أكثر من 141 ألف طالب سوري.

لمزيد من وراء الكواليس:


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك