تظاهر مئات التركمان من اهالي كركوك الخميس مطالبين برحيل ممثل الامين العام للامم المتحدة ستيفان دي ميستورا عن العراق بسبب ما اعتبروه انحيازا من قبله لاطراف كردية تحاول الحاق كركوك باقليم كردستان.
وسار مئات التركمان اغلبهم من الشيعة في الشارع الرئيسي وسط ناحية تازة (جنوب مدينة كركوك) بمشاركة رجال دين وشيوخ ونساء.
وحمل المتظاهرون اعلاما عراقية ولافتات كتب عليها "نطالب الامم المتحدة بالتحقق باحداث كركوك واستبدال ممثلها الكردي دي ميستورا في العراق".
وقال مجيد عزت عضو مجلس محافظة كركوك عن التركمان الذي شارك في التظاهرة ان "المتظاهرين يطالبون بتدخل الامم المتحدة وارسال لجنة تحقيق في اوضاع كركوك واستبدال دي ميستورا الذي ثبت انحيازه لمكون على حساب مكونين".
ويطالب الاكراد بضم كركوك الغنية بالنفط الى اقليم كردستان فيما يعارض العرب والتركمان بشدة هذا الامر.
وقدم ممثل الامين العام مجموعة من المقترحات لحل الازمة من ضمنها تاجيل انتخابات كركوك لمدة عام واعتبار وضعها خاصا.
كما اشار عزت الى مطالبة المتظاهرين ب"تدخل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني لحسم قضية كركوك ومنع الحاقها باقليم كردستان".
وحمل المتظاهرون صورا للسيستاني ولافتة قالت "نطالب السيستاني بالتدخل لحماية التركمان".
كما طالبت لافتة اخرى الحكومة العراقية ب"ارسال قوات حكومية الى كركوك من بغداد وجنوب العراق لحماية كركوك".
وتنتشر قوات البشمركة الكردية في محافظة كركوك حاليا.
وردد المتظاهرون الذين ساروا وسط اجراءات امنية مشددة هتافات بينها "كركوك عراقية وستبقى عراقية".
من جانبه قال قاسم عبد الحسين احد المشاركين في التظاهرة "نستنكر مطالب الاكراد بالحاق كركوك بكردستان" مؤكدا "نريد لكركوك ان تبقى عراقية".
ويبلغ عدد سكان المدينة اكثر من مليون نسمة هم خليط من التركمان والاكراد والعرب مع اقلية كلدواشورية.
وقد اعلن مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الخميس عدم امكانية اجراء انتخابات مجالس المحافظات في البلاد في تشرين الاول/اكتوبر المقبل كما هو مقرر.
وفشل البرلمان العراقي خلال جلسات عقدها في الايام الماضية في التصويت على قانون انتخاب مجالس المحافظات. وتشكل كركوك الغنية بالنفط ويطالب الاكراد بضمها الى اقليم كردستان محور خلاف بين الكتل البرلمانية.