تركيا تتعهد بدحر متمردي حزب العمال مهما كان الثمن

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:28
تعهد القادة الاتراك يوم الاحد بـ"دفع اي ثمن" من اجل الحاق الهزيمة بالارهاب، وذلك بعد الهجوم الاخير الذي نفذه متمردو حزب العمال الكردستاني والذي اودى بحياة 12 جنديا تركيا.

وكان 12 جنديا تركيا و 32 من المسلحين الأكراد قد لقوا حتفهم في أعقاب كمين نصبه مسلحو حزب العمال قرب الحدود العراقية، وذلك وفقا لما ذكرته مصادر مسؤولة.

وذكرت مصادر المسلحين الأكراد أنهم اخذوا العديد من الجنود كرهائن وهو الأمر الذي نفته الحكومة التركية.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان إن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس طلبت من أنقرة في أعقاب هذه التطورات إرجاء القيام بأي عمل ضد حزب العمال الكردستاني لعدة أيام، الامر الذي فسره على انه اشارة من واشنطن الى انها تأخذ القلق التركي على محمل الجد.

وكانت تركيا قد طالبت القوات الامريكية والعراقية باجتثاث مقاتلي حزب العمال من معاقلهم الجبلية في شمال العراق.

وعقد أردوجان والرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الأركان ياسار بيوكانيت اجتماع أزمة لبحث الرد على هجوم مسلحي حزب العمال الكردستاني.

غير أن وزير الدفاع التركي وجدي جونول قال إن الرد لن يتم على نحو عاجل. وأوضح قائلا "هناك خطط لعبور الحدود ولكن ذلك لن يتم على نحو عاجل".

وكان نواب البرلمان التركي قد صوتوا بأغلبية كاسحة الأربعاء لصالح القيام بهجوم عسكري عبر الحدود ضد قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وجاء ذلك عقب قيام مسلحي الحزب بتصعيد هجماتهم وذلك في إطار الحملة التي يشنونها للحصول على حكم ذاتي للاقليم.

وكانت الهجمات الأخيرة التي اعتبر الحزب مسؤولا عنها قد أسفرت عن مقتل أكثر من 40 من العسكريين والمدنيين الأتراك.

وعلى الجانب الآخر، دعا العراق تركيا إلى تجنب شن مثل هذا الهجوم.

وحث الرئيس العراقي جلال طالباني مسلحي حزب العمال الكردستاني على إلقاء السلاح.

وتابع قائلا "ولكنهم إذا أصروا على مواصلة القتال فان عليهم مغادرة كردستان العراق وعدم اختلاق المشاكل".

وكان البرلمان العراقي قد اصدر قرارا يدين فيه قرار البرلمان التركي بالموافقة على عملية عسكرية ويطالب حزب العمال الكردستاني بمغادرة العراق.

وتقول تركيا أن 3 آلاف من مسلحي حزب العمال الكردستاني يتمركزون في شمال العراق قرب الحدود التركية.

وتقع اشتباكات بانتظام في المنطقة منذ مطلع العام الحالي، ولكن الهجوم الأخير واحد من أكثر الهجمات دموية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك