تركيا تشهر سلاح العمليات داخل سوريا ..ودمشق تعتذر

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2012 - 02:56 GMT
تركيا تشهر سلاح العمليات العسكرية داخل سوريا
تركيا تشهر سلاح العمليات العسكرية داخل سوريا

وافق البرلمان التركي الخميس على طلب للحكومة بمنح الجيش اذنا لشن عمليات عسكرية في سوريا "اذا اقتضى الامر"، وذلك غداة حادث حدودي خطر اودى بحياة خمسة مدنيين اتراك وردت عليه انقرة بقصف اهداف سورية.

وبحسب قنوات التلفزيون التركية فقد صادق البرلمان على الطلب الحكومي باكثرية 320 نائبا مقابل 129 (من اصل 550 نائبا) في البرلمان الذي عقد جلسة طارئة مغلقة لهذا الغرض. ولكن انقرة سارعت الى التأكيد بان هذا التفويض ليس اعلان حرب على دمشق. وشدد نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي بحسب ما نقل عنه التلفزيون على ان الضوء الاخضر الذي اعطاه البرلمان ليس تفويضا بشن حرب.

وقال اتالاي بعيد تصويت البرلمان لصالح الطلب الحكومي ان "هذا التفويض ليس تفويضا بشن حرب"، موضحا انه سيكون بمثابة "رادع".

قال بشير اتالاي نائب رئيس الوزراء التركي يوم الخميس إن سوريا اعتذرت عبر الأمم المتحدة عن الهجوم بالمورتر الذي أسفر عن مقتل خمسة مدنيين في جنوب شرق تركيا يوم الأربعاء وقالت إن مثل هذا الحادث لن يتكرر. قال اتالاي "أقرت سوريا بما فعلت واعتذرت. قالوا إن مثل هذا الحادث لن يتكرر مرة أخرى. هذا أمر جيد. توسطت الأمم المتحدة وتحدثت الى سوريا في المساء قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي يوم الخميس إن الاعتداء الذي تعرضت له بلدة تركية بقذيفة أطلقها الجيش السوري عبر الحدود يمثل تهديدا للأمن والسلم. وقال بيان أصدرته الجامعة العربية إن العربي "عبر عن قلقه البالغ إزاء الاعتداء." وأضاف البيان "حذر الأمين العام من مغبة هذا التطور الخطير للأحداث على الحدود التركية السورية وما يحمله ذلك من تهديد خطير للسلم والأمن في المنطقة والأمن العالمي." وأسفر سقوط قذيفة مورتر أطلقت من سوريا على تركيا عن مقتل خمسة مدنيين. وردت المدفعية التركية بضرب هدف داخل سوريا مما أدى إلى مقتل عدد من الجنود السوريين