تركيا قد تتوسع في سورية ولافروف يعتبر مؤتمر سوتشي تطبيقا لقرار اممي

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2017 - 08:00 GMT
لافروف يعتبر مؤتمر سوتشي تطبيقا لقرار اممي
لافروف يعتبر مؤتمر سوتشي تطبيقا لقرار اممي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن أنقرة قد توسّع نطاق عملياتنا العسكرية في شمالي سوريا، وذلك بعد أكثر من عام من توغلها في الأراضي السورية لأول مرة في أغسطس 2016.
وأضاف أردوغان في تغريدات نشرها حساب التلفزيون التركي باللغة العربية في تويتر: "قد نوسّع عملياتنا العسكرية في جرابلس وإدلب في سوريا إلى مناطق أخرى في أية لحظة".

وتابع أردوغان: "سنقضي على مواقع الإرهابيين في سوريا والعراق، وسنجفف كافة مستنقعات الإرهاب خارج حدودنا. واستطعنا أن نحقق ذلك في الباب وجرابلس وإدلب".

وبدأ التدخل العسكري التركي في سوريا، الذي أطلقت أنقرة عليه اسم "عملية درع الفرات"، في 24 أغسطس 2016، حيث تمركزت المعارك في بلدة جرابلس الحدودية.

وقال أردوغان في اليوم الأول من العملية آنذاك، إنها موجهة ضد داعش و"الجماعات الإرهابية" السورية الكردية "التي تهدد بلدنا في شمالي سوريا"، في أول هجوم منسق بين تركيا والتحالف الدولي ضد داعش.

من جهته ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيكون أول محاولة لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، والذي يطالب المجتمع الدولي بدعم السوريين في إقامة حوار شامل.

وأعلن لافروف اليوم الجمعة، أثناء مؤتمر صحفي بموسكو، في أعقاب مباحثاته مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا توماس غريمينغير، أن الدعوات إلى المشاركة في المؤتمر المقبل وجهت إلى الحكومة السورية وجميع فصائل المعارضة دون استثناء، سواء كانت داخل البلاد أو خارجها.

وأضاف لافروف أن العديد من المدعوين، بمن فيهم الحكومة، قد أكدوا مشاركتهم في المؤتمر.

وأشار الوزير الروسي إلى وجود أحاديث وتنبؤات كثيرة سابقة لأوانها بخصوص المؤتمر المقبل.