بدأت الخميس، محاكمة الروائية التركية، أصلي أردوغان، مع ثمانية آخرين، بتهم تتعلق بالإرهاب.
ووجهت إلى المتهمين تهمة الانضمام إلى حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية.
وعملت أردوغان مع صحيفة “أوزجور جونديم” الكردية اليومية، التي أغلقتها الحكومة في آب/أغسطس الماضي بسبب مزاعم صلتها بحزب العمال الكردستاني.
ويشار إلى أن أصلي أردوغان، التي ولدت في عام 1967، هي ناشطة حقوقية وروائية وكاتبة صحافية.
وفي حال إدانتها فإنه من الممكن أن تواجه أصلي عقوبة السجن مدى الحياة.
وفي سياق آخر قال الصحافي التركي البارز أحمد سيك الخميس، إنه قيد الاعتقال من جانب السلطات بسبب تغريدة له على تويتر في حين قال نائب معارض تحدث إليه إن تهمة الترويج للإرهاب ستوجه إليه.
وتقول لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك إن 81 صحافياً على الأقل في تركيا سجنوا كما أغلقت أكثر من 130 وسيلة إعلام منذ محاولة انقلاب فاشلة في يوليو تموز. ويواجه الصحافيون والكتاب على نطاق واسع تهم الترويج للإرهاب.
وكتب سيك على حسابه في تويتر “يجري اعتقالي الآن.” وأضاف “سيتم نقلي إلى مكتب المدعي بسبب تغريدة.”
وقال باريس ياركاداس عضو البرلمان المنتمي لحزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد إن سيك أبلغه بأنه متهم بالترويج للإرهاب.
ولم يتسن على الفور التواصل مع المدعين الأتراك للتعليق، لكن وكالة الأناضول للأنباء قالت إن سيك سيتم اتهامه كذلك بإهانة الدولة وقضائها وجيشها وجهاز الشرطة بها عبر عدد من التغريدات ومن خلال عمله في صحيفة جمهوريت.
وعرف سيك منذ وقت طويل بانتقاده لرجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن. وفي عام 2011 سجن لمدة عام بسبب كتاب عن حياة كولن ضمن سلسلة من القضايا دخل السجن فيها مئات الجنود والصحافيين الذين قالوا إنهم مستهدفون من رجال القضاء المنتمين لمنظمة كولن. وفي وقت لاحق تم إلغاء تلك الأحكام.
