ترمب يوقع اعترافه بسيادة اسرائيل على الجولان السوري المحتل

منشور 25 آذار / مارس 2019 - 04:17
ترامب يعلن خلال لقاء نتنياهو اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان
ترامب يعلن خلال لقاء نتنياهو اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان

 وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، في البيت الأبيض، على مرسوم ينص على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

وقال ترامب، قبل لحظات من التوقيع على المرسوم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقب لقاء بينهما، إن "إسرائيل لديها حق تام في الدفاع عن نفسها" بما في ذلك من أي هجوم إيراني من الأراضي السورية.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن أي صفقة تخص السلام في الشرق الأوسط يجب أن تعتمد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وتعهد ترامب بأن الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبا إلى الجنب مع إسرائيل.

 وفي وقت سابق أكد نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، أن سيد البيت الأبيض، دونالد ترامب، سيوقع يوم الاثنين مرسوما ينص على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

وقال بينس، في كلمة ألقاها الاثنين خلال مؤتمر للجنة الأمريكية للعلاقات العامة لإسرائيل، سيعترف اليوم الرئيس الأمريكي رسميا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان". وأوضح بينس أن هذا الإعلان سيجري بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى واشنطن.

وأشار بينس إلى أن الإدارة الأمريكية "تفهم جيدا" أن هضبة الجولان "تمثل أهمية حيوية بالنسبة إلى الأمن الاستراتيجي لدولة إسرائيل".

وأعلن الرئيس الأمريكي، الخميس الماضي، أن "الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل الكاملة على هضبة الجولان" السورية المحتلة من قبل القوات الإسرائيلية منذ حرب 1967، وذلك في إجراء يتناقض مع جميع القرارات الدولية حول هذه القضية ولقي معارضة من قبل كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وروسيا ناهيك عن دول المنطقة باستثناء إسرائيل.

وكتب دونالد ترامب في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "بعد 52 عاما حان الوقت لتعترف الولايات المتحدة اعترافا كاملا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي تتميز بأهمية استراتيجية وأمنية حيوية بالنسبة لدولة إسرائيل واستقرار المنطقة".

وتحتل إسرائيل منذ حرب يونيو 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا يزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

وتعتبر الهضبة التي كانت قبل ذلك جزءا من محافظة القنيطرة السورية، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل منها.

وفي ديسمبر 1981 تبنى البرلمان الإسرائيلي قانونا أعلن سيادة إسرائيل على هضبة الجولان، لكن مجلس الأمن الدولي رفض هذا القرار، وكذلك أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عدم شرعية احتلال الهضبة داعية إلى إعادتها لسوريا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك