تشافيز: تحركات جديدة في "لعبة الشطرنج" مع اميركا

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2009 - 09:52 GMT
البوابة
البوابة
تبين المجاملات الدبلوماسية التي اسبغها الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز على روسيا وايران الاسبوع الماضي رغبته في تقويض النفوذ العالمي لواشنطن رغم اشادته بالرئيس الامريكي باراك اوباما.

وخلال جولة استمرت عشرة ايام لزيارة اصدقائه وحلفائه في الشرق الاوسط واوروبا عانق تشافيز الزعيم الليبي معمر القذافي وشبه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بالزعيم الشيوعي لينين وسار على البساط الاحمر لمهرجان البندقية السينمائي بجوار اوليفر ستون المخرج الامريكي الذي قدم فيلما صور تشافيز بشكل ينم عن تعاطف معه.

وفي ايطاليا اشاد تشافيز باوباما الذي صافحه في ابريل/نيسان ثم تعهد بانتهاك حظر محتمل على صادرات البنزين لطهران واعترف بشكل مستفز باستقلال منطقتين انفصاليتين في جورجيا تدعمهما روسيا.

وقال تشافيز للطلبة الاجانب في موسكو "ستسقط امبراطورية اليانكي" ويعتبر انصار تشافيز الرئيس الفنزويلي خليفة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو كبطل مناهض للامبريالية في امريكا اللاتينية.

وذكر ان مراكز قوة جديدة أصغر حجما سوف تبزغ في العقود الاولى من القرن الحادي والعشرين.

وامضي العسكري السابق الذي فاز بولايته الاولى قبل عشرة اعوام معظم فترات رئاسته على خلاف مع الولايات المتحدة العميل الرئيسي لبلاده اذ أن فنزويلا واحدة من اكبر الدول المصدرة للنفط في العالم واتهم واشنطن باستغلال امريكا اللاتينية.

ويظل دور فنزويلا الدبلوماسي محدودا الا ان تشافيز يدرك انه ما زال بوسع بلاده ان تتمتع بنفوذ حتى وسط كساد عالمي وذلك بفضل احتياطياتها النفطية الضخمة.