تشيني: ايران تتصدر القائمة الاميركية

تاريخ النشر: 21 يناير 2005 - 10:23 GMT

قال نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الخميس ان ايران تتصدر قائمة الادارة الاميركية الخاصة بمناطق الاضطرابات في العالم واعرب عن قلقه بخصوص احتمال "ان تقرر اسرائيل التحرك اولا" للقضاء على اي تهديد نووي من ايران.

واضاف في مقابلة اذاعها تلفزيون "ام.اس.ان.بي.سي." "انظر الى مواقع الاضطرابات المحتملة في شتى انحاء العالم وستجد ايران على راس القائمة".

وقال تشيني وهو من كبار مخططي حرب العراق ان الادارة الاميركية ستستمر في محاولة استخدام الدبلوماسية لمعالجة ما وصفه بمخاوف خطيرة بشأن برنامج ايران للاسلحة النووية وعلاقاتها بالارهاب.

كذلك تتهم الادارة ايران بالتدخل في شؤون العراق المجاور حيث تخوض القوات الاميركية قتالا ضاريا ضد مسلحين منذ غزو البلاد في 2003.

وقال تشيني انه اذا قاومت ايران المطالب بوقف برنامجها النووي فان الخطوة التالية ستكون احالة القضية الى مجلس الامن والسعي الى فرض عقوبات دولية "من اجل اجبارهم على الامتثال لالتزاماتهم ومسؤولياتهم".

ووصف تشيني برنامج ايران النووي بانه "قوي نوعا ما". وتنفي ايران ان منشاتها النووية تهدف لانتاج اسلحة نووية.

وقال تشيني الذي كان احد المؤيدين البارزين لغزو العراق ان احد مخاوفه هو ان تقوم اسرائيل بعمل ضد ايران "دون ان يطلب منها ذلك".

وقال تشيني "في الحقيقة اذا اصبح الاسرائيليون مقتنعون بان الايرانيين لديهم قدرات نووية ملموسة ونظرا لان ايران تتبع سياسة معلنة تفيد بأن هدفها هو تدمير اسرائيل فقد يقرر الاسرائيليون التحرك اولا ثم يتركوا لبقية العالم تسوية المشاكل الدبلوماسية بعد ذلك."

وقامت اسرئيل بسابقة لمثل ذلك العمل في عام 1981 عندما ارسلت طائراتها لتدمير مفاعل اوزيراك النووي العراقي الذي اقامته فرنسا والذي كان ينظر اليه على انه محور طموحات الرئيس صدام حسين النووية.

وتابع "نحن لا نريد خوض حرب في الشرق الاوسط يمكن تجنبها. ولا شك انه في حالة المشكلة الايرانية اعتقد ان الانسب للجميع او الافضل لهم ان نتمكن من التصدي لها دبلوماسيا".

واكد بوش مثل تشيني اهمية الدبلوماسية في التعامل مع ايران ولكنه قال الاسبوع الجاري "لن استبعد اي خيار من على الطاولة".

وفرضت ادارة بوش عقوبات اقتصادية خلال الشهر الجاري ضد شركات صينية اتهمتها بمساعدة طهران على تحسين اطول الصواريخ الايرانية من حيث المدى.

وبعد ان ادي اليمين الخميس انتهر بوش من وصفهم بانهم "حكام النظم الخارجة على القانون" وقال "سندافع عن انفسنا وعن اصدقائنا بقوة السلاح عندما يلزم ذلك".

وأوردت مجلة "نيويوركر" الاسبوع الجاري ان الولايات المتحدة تقوم بمهام استطلاع سرية داخل ايران للمساعدة في تحديد اهداف نووية وكيماوية وصاروخية محتملة.

ونفي البيت الابيض والبنتاغون التقرير.