خبر عاجل

تشيني يوضح سياسة واشنطن تجاه كل من العراق وسوريا ولبنان وإيران

تاريخ النشر: 07 مارس 2006 - 07:09 GMT

أكد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إصرار الولايات المتحدة على إبقاء قواتها في العراق طالما كان العراقيون بحاجة إليها لحماية تجربتهم الديموقراطية الوليدة من الإرهابيين الذين يسعون للقضاء عليها. وقال في كلمة ألقاها أمام اللجنة الأميركية-الإسرائيلية للشؤون العامة: "ليس من الصعب معرفة السبب الذي يجعل الإرهابيين يرفضون ازدهار الديموقراطية في العراق. فهم يدركون أنه مع تقدم مسيرة الحرية، ومع إشراك الرجال والنساء في إدارة شؤون بلادهم، فإنهم سيوجهون قدراتهم الخلاقة لتحقيق السلام".

وقد حذر ديك تشيني سوريا من محاولة التدخل في شؤون لبنان الداخلية. وقال في كلمته أمام اللجنة الأميركية-الإسرائيلية للشؤون العامة: "على الحكومة السورية أن تكفَّ عن محاولة التدخل في مستقبل لبنان الحُرّ. وأميركا ملتزمة باستقلال لبنان وسيادته، وبنزع أسلحة جميع المليشيات، وتمكين الحكومة اللبنانية من السيطرة على جميع أراضيها".

وأضاف قائلاً: "إن أميركا تقف إلى جانب اللبنانيين وهم يتطلعون إلى الحرية والديموقراطية، ويحق لهم تقرير مستقبل بلادهم، وأن يكون لهم رئيس يمثلهم ويتطلع إلى المستقبل بدلاً من الماضي". وقال تشيني إن الولايات المتحدة مصممة على عدم السماح لإيران بحيازة أسلحة نووية. وأضاف "ينبغي على النظام الإيراني أن يدرك أن المجتمع الدولي مستعد لفرض عقوبات مؤثرة عليه إذا أصر على تمسكه بموقفه الحالي".

وأكد تشيني وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق الديموقراطية: "ليَكن الإيرانيون على ثقة تامة بأننا نحترمهم ونحترم بلادهم وحضارتهم العريقة، ونقف إلى جانبهم، وهم الذين يتطلعون إلى التخلص من الطغيان والقهر في بلادهم، ويستحقون ذلك"