كما اتهم بعض البرلمانيين تنظيم القاعدة بالمسؤولية عنه.
فقد شجبت جبهة التوافق اليوم الجمعة مقتل رحو واعتبرت أن هذا العمل قد أساء إلى العراقيين بشكل كبير. ووصف خلف العليان القيادي في الجبهة الجناة بأنهم جهات خارجة عن القانون والقيم الإنسانية والدينية. وقال العليان إن جهات عديدة متهمة بهذا العمل، ولم يستبعد أن تكون القاعدة قد اشتركت بقتله. وكان رحو قد شيع في قرية كرم ليش قرب الموصل بحضور رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي وعدد كبير من رجال الدين المسيحيين إضافة إلى مئات المسيحيين وسط إجراءات أمنية مشددة حول الكنيسة.
وقد دعا دلي خلال مراسيم تشيع ودفن رحو المسيحيين إلى ضبط النفس. ووصف دلي المطران رحو بأنه عمل ليل نهار من أجل خدمة الكنسية وأنه كان شجاعا.
يذكر أن مسلحين مجهولين قد اعترضوا سيارة رحو في التاسع والعشرين من الشهر الماضي عند مغادرته كنيسة في حي النور بالموصل، وفتحوا النار على سيارته فقتلوا سائقه واثنين من مرافقيه، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.
وعثر على جثته ملقاة في خلاء في حي الانتصار شرقي الموصل أمس الخميس.