شيّع مئات الفلسطينيين مساء الأحد، جثمان الفتاة، رشا محمد عويصي، (24 عاماً)، والتي استشهدت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو شهر، في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، بحسب شهود عيان.
وذكر مراسل (الأناضول)، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، سلّم جثمان الفتاة “عويصي” مساء الأحد، لذويها على حاجز “الياهو” الإسرائيلي، جنوب شرقي قلقيلية، بعد أن كان يحتجزها منذ استشهادها على الحاجز ذاته، في التاسع من نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، بذريعة محاولتها طعن جندي إسرائيلي.
وأفاد شهود عيان، أنه تم نقل جثمان الفتاة لمنزل ذويها في قلقيلية لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها، ومن ثم الصلاة عليها ودفنها في مقبرة المدينة.
وحمل المشيعون، جثمان الفتاة على الأكتاف وسط ترديد الهتافات المطالبة باستعادة جثامين الفلسطينيين الذين يحتجزهم جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويحتجز الجيش الإسرائيلي جثامين العشرات من الفلسطينيين منذ بداية شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
