تضارب الأنباء حول أهداف "قمة العقبة".. والرئاسة الفلسطينية تكشف مطالبها

تاريخ النشر: 26 فبراير 2023 - 08:54 GMT
حاجز لقوات الإحتلال الاسرائيلي على مدخل بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس (أ ف ب)
حاجز لقوات الإحتلال الاسرائيلي على مدخل بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس (أ ف ب)

البوابة - تشهد مدينة العقبة -جنوب الأردن-، اليوم الأحد، اجتماعا خماسيا، يشارك فيه بالإضافة إلى المملكة كل من الولايات المتحدة ومصر وفلسطين و"اسرائيل"، في ظل تدهور الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية، مع مخاوف من التصعيد بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها، أن الوفد الفلسطيني المشارك في إجتماع العقبة، سيطالب "اسرائيل" بوقف جميع الأعمال الأحادية، والإلتزام بقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

وقالت الرئاسة الفلسطينية: "إن الوفد سيعيد التأكيد على التزام دولة فلسطين بقرارات الشرعية الدولية كطريق لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد إقامة دولة فلسطين ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967."

وقف الأعمال الأحادية

وأشار البيان، إلى أن وقف "اسرائيل" للأعمال الأحادية من قبلها، يمهد لخلق أفق سياسي يقوم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وصولاً إلى حصول الشعب الفلسطيني على حقه بالحرية والاستقلال.

وبينت مصادر، أن الوفد الفلسطيني، المشارك في الإجتماع سيضم: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، واللواء ماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة.

من جانبها قالت وسائل إعلام عبرية، إن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رونين ليفي، ومنسق عمليات الحكومة غسان عليان، ورئيس الشعبة السياسية-الأمنية بوزارة الدفاع درور شالوم، سيشاركون في اجتماع العقبة الى جانب رئيس الشاباك رونين بار، ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي.

عناصر من جنود الإحتلال الاسرائيلي

تدريب الأمن الفلسطيني في الأردن

وتتضارب الأنباء، حول الهدف من قمة العقبة، ففي القوت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام عبرية، عن تدريب عناصر من الأمن الفلسطيني في الأردن، لضبط المجموعات الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية، نفت مصادر أردنية ذلك، مؤكدة أن ما يتم تداوله عار عن الصحة.

ورجح مصدر أردني، مساء السبت، لوكالة "عمون" ، أن يكون مصدر الأنباء التي تتداولها وسائل الإعلام العبرية، متطرفون، يريدون التصعيد، وإفساد الجهد المستهدف.

كما اتهم المصدر، المتطرفين بمحاولة تخريب الإجتماع، معللا ذلك بأنهم لا يريدون انخراطا سياسيا يوقف الإجراءات الأحادية.

وقال المصدر: "تهدف قمة العقبة، لوقف الاجراءات الاسرائيلية الأحادية، والعمليات العسكرية، للوصول إلى مرحلة تهدئة يتم خلالها بناء ثقة، ومن ثم الإنخراط السياسي".

فلسطينيون يشيعون جثمان شهيد في مدينة جنين

فتح: حماية المواطنين وردع الإحتلال

من جانبها، أكدت حركة "فتح"، أن الإجتماع الخماسي، سيبحث في وقف إجراءات الاحتلال وانتهاكاته في كافة المناطق.

وقال المتحدث باسم الحركة حسين حمايل: "من حق القيادة التحرك على كافة الصعد لحماية المواطنين وردع الاحتلال".

واضاف حمايل، في تصريح للإذاعة الرسمية: "إن انتهاكات الاحتلال تتطلب حراكا فاعلا وعقد لقاءات دبلوماسية بدعم من مصر والأردن، إضافة للتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، التي تستطيع أن توقف جرائم الاحتلال واجراءاته احادية الجانب".