عبرت واشنطن عن تعاطفها مع اسرائيل الماضية في تصعيدها ضد قطاع غزة، وطالبت بوقف اطلاق الصواريخ من القطاع على مدن جنوب اسرائيل وبخاصة سديروت التي قام عدد من السفراء الاوروبيين بزيارة تضامنية اليها الخميس.
وقتلت اسرائيل نحو 26 فلسطينيا وجرحت عشرات اخرين في سلسلة غارات وهجمات في الضفة الغربية وقطاع غزة على مدى الايام الثلاثة الماضية، وذلك في تصعيد يستهدف وقف اطلاق الصواريخ من القطاع على جنوبها.
وقتل طالب جامعي اسرائيلي وجرح عدد اخر في هجوم صاروخي شنته حماس على مدينة سديروت في جنوب اسرائيل الاربعاء.
وكان هذا اول اسرائيلي يقتل بصاروخ اطلق من غزة منذ ان سيطرت حماس على القطاع في حزيران/يونيو وقد اعلنت الحركة ان العملية جاءت ردا على قتل عدد من ناشطيها مؤكدة انها تحتفظ بحق "الرد بكل الوسائل الممكنة".
وقالت اسرائيل ان اكثر من 70 صاروخا اطلقت من قطاع غزة على جنوب اسرائيل خلال يوم الخميس.
ودعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عقب لقائها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في طوكيو الخميس الى وقف عمليات اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وقالت "يجب وقف الهجمات الصاروخية" معبرة في الوقت نفسه عن "قلق حيال الابرياء والوضع الانساني في غزة". وتابعت "رددت لرئيس الوزراء اننا ناسف جميعا لمقتل طالب جامعي اسرائيلي واكدت له اننا سنواصل التاكيد بوضوح على وجوب وقف الهجمات الصاروخية على اسرائيل".
واكد اولمرت من جانبه ان "على حماس تحمل مسؤولية افعالها" معتبرا ان "ما حصل يمكن ان يتكرر في المستقبل القريب". وقال "اننا في خضم هذه المعركة وسنواصلها حتى يزول الخطر الذي يهدد المقيمين في
الى ذلك، فقد قام سفراء عدد من الدول الاوروبية بزيارة تضامن مع مدينة سديروت الخميس.
وكان السفير الفرنسي لدى اسرائيل جون ميشال كازا من ضمن هؤلاء السفراء وقد قام بالنيابة عن زملائه بوضع اكليل من الزهور في المكان الذي قتل فيه الاسرائيلي الاربعاء.