تظاهر ممثلو أكثر من 40 مؤسسة من المدافعين عن حقوق الانسان أمام متجر الألماس التابع للملياردير اليهودي "ليف ليفيف"، الذي يدعم الاستيطان الإسرائيلي.
وحسب مصادر مؤسسة عدالة - نيويورك، فقد دعا المحتجون لمقاطعة اسرائيل وأجبروا متجر الألماس على الإغلاق كليا خلال هذه الفترة المزدحمة من السنة.
وكان سكان نيويورك قد تجمعوا للعام الثامن على التوالي في أيام العطلة لغناء الأغاني الساخرة ضد بناء شركات تابعة لليفيف في المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية في إشارة الى انتهاك القانون الدولي.
وقالت "حنا ميرميلستين" من مؤسسة عدالة نيويورك "إن المليارات التي جمعها ليفيف جاءت من استغلال الفلسطينيين والمجتمعات الانغولية، واليوم نحتفل لأن دعواتنا قد استجيبت، فقد اقفل متجر ليفيف".
وقدم عاملون في المتاجر المحيطة عدة روايات حول إقفال المتجر ولم تستطع مؤسسة عدالة- نيويورك التأكد من أي منها، علما بأن الموقع الالكتروني الخاص بالمتجر يشير الى أنه ما يزال مفتوحاً، ولا يزال ليفيف يخوض عدة معارك قانونية مع شركاء له في تجارة الألماس.
وفي تطور غير متوقع، وصل الى موقع الاحتجاج الحاخام "شمولي بوتيش" الذي يطلق على نفسه لقب "حاخام أمريكا" وبدأ بالرد والصراخ على المحتجين بأن "اسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، فلتسقط حماس وليسقط الفلسطينيون"، ثم توقف عندما أدرك بأنه قد تم تصويره، ثم طلبت الشرطة منه المغادرة.
يشير الى أنه ما يزال مفتوحاً، ولا يزال ليفيف يخوض عدة معارك قانونية مع شركاء له في تجارة الألماس.
وفي تطور غير متوقع، وصل الى موقع الاحتجاج الحاخام "شمولي بوتيش" الذي يطلق على نفسه لقب "حاخام أمريكا" وبدأ بالرد والصراخ على المحتجين بأن "اسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، فلتسقط حماس وليسقط الفلسطينيون"، ثم توقف عندما أدرك بأنه قد تم تصويره، ثم طلبت الشرطة منه المغادرة.