تعثر الجهود لعقد لقاء بين عباس واولمرت

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2006 - 11:54 GMT

قال مسؤول اسرائيلي كبير الاحد ان المساعي لعقد قمة طال انتظارها بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس تعثرت.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "عرضنا على أبو مازن عقد اجتماع لكنه بدا غير مهتم. العرض لا يزال قائما لكنه (عباس) قال ان هذا مرهون بأن تطلق (اسرائيل) سراح سجناء (فلسطينيين) ونحن لن نحرر سجناء حتى يفرج عن (الجندي الاسرائيلي المخطوف) جلعاد شليط".

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وأحد مساعدي عباس ان التحضيرات من أجل عقد اجتماع بين الزعيمين مستمرة.

وأسر نشطاء فلسطينيون شليط في هجوم عبر الحدود من قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي. وطالب النشطاء اسرائيل بإطلاق سراح مئات الفلسطينيين من سجونها مقابل الافراج عن الجندي.

واجتمع يورام توربويتش كبير الموظفين بمكتب أولمرت مع عريقات في وقت سابق هذا الشهر لمناقشة القمة لكن لم يعلن عن موعد لعقد الاجتماع.

وتأمل الولايات المتحدة في أن تساعد المحادثات بين الزعيمين على تعزيز موقف عباس الذي يخوض الان صراعا على السلطة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تغلبت على حركة فتح التي يتزعمها في انتخابات يناير/كانون الثاني التشريعية.

وستكون القمة أول اجتماع رسمي بين الزعيمين منذ تولى أولمرت رئاسة الوزراء بعد سقوط سلفه أرييل شارون في غيبوبة نتيجة اصابته بجلطة في المخ.

وكان اخر اجتماع غير رسمي بين عباس وأولمرت في يونيو/حزيران قبل أيام من بدء اسرائيل هجوما ضد نشطاء في قطاع في أعقاب أسر الجندي.