تعداد حديث للمجموعات الإسلامية في الولايات المتحدة يثير جدلا واسعا

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2008 - 02:54 GMT
البوابة
البوابة

أثار تعداد أجري مؤخرا للمجموعات الإسلامية في الولايات المتحدة جدلا واسعا حول عدد المسلمين في هذا البلد وكيفية إجراء تعداد لهم إضافة إلى مدى أهمية ذلك التعداد.

وأوضح تقرير لصحيفة US TODAYنشر الأربعاء أن الزيادة في عدد الأقليات الدينية خاصة المسلمين واليهود تعني تعزيز نفوذ هذه الأقليات السياسي والإجتماعي في المجتمع الأميركي.

وأوردت الصحيفة أمثلة على ذلك فيما يتعلق بالحملات الانتخابية وتصويت أعضاء الكونغرس على القرارات المتعلقة بالسياسية الأميركية في الشرق الأوسط وحتى العطلات الرسمية.

ونقلت الصحيفة عن إبراهيم هوبر الناطق بإسم مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية التي ترعى عملية التعداد، وهي مؤسسة متخصصة في الدفاع عن الحقوق المدنية وحريات المسلمين الأميركيين أو الأجانب، قوله إن عدد هذه الجاليات هو عامل مهم بالنسبة لتهميشها أو الاعتراف بها من قبل صناع القرار في السياسة العامة.

الجدير بالذكر أن أول تعداد أجري في عام 2000 أظهر أن هناك 1209 مسجدا. وأثارت نتائج التعداد جدلا واسعا حينما أُعلن أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة بلغ أكثر من ستة ملايين، وهو رقم إن كان دقيقا سيجعل من الإسلام واحدا من أكبر خمس ديانات في الولايات المتحدة.

غير أن أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة كنتاكي بمدينة ليكسنغتون إحسان باقبي يقول إن رقم الستة ملايين لم يكن إلا رقما تقديريا بني على استنتاجات.

الجدير بالذكر أن التعداد اعتمد على المكالمات الهاتفية والاستبيانات المنشورة على الإنترنت وأئمة المساجد.

وقال باقبي إنه على الرغم من أن الدراسة لم تحدد بشكل رسمي عدد المسلمين في الولايات المتحدة إلا أنها تلقي الضوء على عدد الذين يرتادون المساجد وينشطون في المجتمع الإسلامي.

مما يذكر إن أي إستفتاء يجري في الولايات المتحدة لا يُسأل المستفتى عن دينه، لذا فإن أي تعداد لأي فئة من المواطنين سيكون تقديريا إلى حد ما إعتمادا على المؤسسات أو البيانات التي يدلي بها الأفراد.