أرسلت إيران، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة لليمن الشهر الحالي، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة.
تقارير تكشف نقل عناصر من الحرس الثوري إلى اليمن
وقالت الخميس، إنّ طهران تسعى لتعزيز قدرة الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأفادت مصادر متعددة، بينها مصدران إيرانيان، ووزير الإعلام اليمني، ومحلل أمني في المنطقة، بأن إيران نقلت عناصر من الحرس الثوري ومعدات عسكرية إلى اليمن عبر رحلة جوية انطلقت من طهران في 13 تموز، في خطوة لم يُكشف عنها سابقًا.
ووفقًا للمصدرين الإيرانيين، ضمت الرحلة التي شغّلتها شركة ماهان إير ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة. وأضافا أن الطائرة كانت متجهة في البداية إلى العاصمة صنعاء، قبل أن يتم تحويل مسارها إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر، عقب استهداف مطار صنعاء.
طهران كثفت دعمها العسكري للحوثيين
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة" مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
وطلبت إيران في 16 تموز 2026، من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق باب المندب في البحر الأحمر إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على البنية التحتية لشبكة الكهرباء في إيران.
وأعلن الحوثيون، الاثنين، 20 تموز 2026، فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية، في خطوة تهدد بفتح جبهة جديدة في حرب إيران وتوسع نطاق التهديد لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية لأبعد من الخليج.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
إغلاق مضيق هرمز يعمّق أزمة الملاحة والطاقة
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

