تعزيزات اماراتية الى عدن وجنوب افريقيا تواطأت مع الرياض وابو ظبي في اليمن

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 06:49
 اوفدت  القوات الاماراتية عدداً من الدبابات والمدرعات العسكرية
اوفدت القوات الاماراتية عدداً من الدبابات والمدرعات العسكرية

دفعت دولة الامارات العربية المتحدة مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى مطار عدن جنوب البلاد فيما كشفت تقارير عن توريد جنوب افريقيا اسلحة الى ابو ظبي والرياض بعشرات المليارات لاستخدامها في الحرب على اليمن

ووفق تقارير فقد اوفدت  القوات الاماراتية عدداً من الدبابات والمدرعات العسكرية، وتعزيزات أخرى إلى مطار عدن". وذكرت ان التعزيزات تم انزالها في ميناء الزيت ومرت من البريقة عبر جولة كالتكس، وصولاً إلى مطار عدن.

وتأتي التعزيزات العسكرية، بالتزامن، مع بيان أصدرته لجنة الحشد بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي يتضمن بيانا لبرنامج الانتفاضة الشعبية الهادف لإسقاط الحكومة الشرعية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وحددت لجنة الحشد بالمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت وعدن ومحافظات الجنوب اليمنية، موعد انطلاق انتفاضتها الشعبية، الذي سيكون اليوم الاثنين.

تواطؤ جنوب افريقيا

اختتم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في يوليو الماضي زيارة "مثمرة" لكل من السعودية والإمارات حصد على أثرها استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار من كل دولة. وأثارت قيمة هذه الاستثمارات في بلد أفريقي قصي لا يعد شريكا اقتصاديا رئيسيا لكلتا الدولتين، تساؤلات عدة بشأن ماهيتها ومبرراتها.

ولعل كلمة السر لفهم بعض تفاصيل هذا السخاء الخليجي اللافت اتجاه بريتوريا هي "حرب اليمن"، إذ تؤكد الأرقام نموا مضطردا في صادرات جنوب أفريقيا من الأسلحة إلى دول الخليج منذ بداية الحرب على هذا البلد العربي عام 2015.

وأكدت شبكة "ميديا ريفيو" الجنوب أفريقية، في تقرير صدر في سبتمبرالماضي تحت عنوان " جرائم حرب اليمن: صناعة جنوب أفريقية؟"، أنه رغم الدمار والأزمة الإنسانية اللذين جلبتهما الحرب، فإن العديد من الدول -بما في ذلك جنوب أفريقيا- بقيت حريصة على تزويد السعودية وحلفائها بالأسلحة.

كما كشف تقرير "اللجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية في جنوب أفريقيا" (أن سي أي سي سي) أنه تم توفير أسلحة وذخائر ومركبات مدرعة، فضلا عن المراقبة والتقنية العسكرية لكل من السعودية والإمارات خلال عامي 2016 و2017 بقيمة ثلاثة مليارات راند (حوالي 209 ملايين دولار).

ويؤكد تقرير اللجنة أنه وقبل مدة طويلة من دخول التحالف السعودي الإماراتي رسميا في صراع اليمن، أظهرت صورة لرويترز في يونيو2011 جنودا يمنيين يجلسون فوق مدرعة "راتل" من صنع جنوب أفريقي، وعندما سئل رئيس مجلس إدارة اللجنة جيف راديبي في جلسة بالبرلمان عن كيفية وصول المدرعة لليمن، أجاب "لا أعرف".

ووفق بروتوكولات اللجنة، فإنه لا يمكن للمشترين إعادة تصدير الأسلحة إلى بلد آخر دون موافقة صريحة من جنوب أفريقيا، ومع ذلك فإن السعودية والإمارات تقومان بذلك بالضبط منذ أن بدأت الأسلحة الجنوب أفريقية تدخل بشكل منتظم في نزاع اليمن.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك