تعزيزات عسكرية للتحالف في مأرب ومقتل قيادي موالي لصالح في صنعاء

منشور 13 آب / أغسطس 2016 - 08:01
من غارات التحالف العربي على العاصمة اليمنية صنعاء/ ارشيفية
من غارات التحالف العربي على العاصمة اليمنية صنعاء/ ارشيفية

دفع التحالف العربي في اليمن، مساء الجمعة، بتعزيزات عسكرية إلى محافظة مأرب شمال شرق صنعاء، عبر منفذ الوديعة الحدودي، لتعزيز جبهات القتال في مديرية نهم.

وتأتي التعزيزات في إطار تكثيف الجهود العسكرية لدحر مليشيات الحوثي وصالح في صنعاء، وبالأخص مديرية نهم شمال شرق العاصمة اليمنية، حيث تسعى قوات الشرعية لتطهيرها بالكامل من المليشيات.

و تضم التعزيزات، آليات عسكرية ومئات الجنود، بحسب ما أوردته “سكاي نيوز” على لسان مصدر مطلع.

وتصاعدت المعارك، منذ السبت الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة اليمنية، من جهة، وجماعة الحوثيي وحزب المؤتمر الشعبي (جناح الرئيس السابق)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ الربع الأخير لعام 2014، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب “صالح”، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.

وترافقت المعارك على الأرض، باستئناف التحالف العربي غاراته الكثيفة التي كانت قد تراجعت من سريان الهدنة في العاشر من أبريل/ نيسان الماضي.

وقتل قائد عسكري رفيع من قوات الحرس الجمهوري الموالي للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، و3 من مرافقيه، مساء الجمعة، في غارة جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي، على موقع عسكري، شرقي العاصمة صنعاء.

وقالت مصادر خاصة (طلبت عدم نشر اسمها لدواع أمنية) لوكالة الأناضول، إن العقيد، خالد عبده صالح المكتّب، قائد كتيبة الحرس الجمهوري المرابطة في” جبل الريد” بمديرية” بني حشيش” في العاصمة اليمنية، ومعه 3 من مرافقيه، قضوا في غارة جوية لمقاتلات التحالف على موقعهم العسكري، الجمعة.

ولا يعلن حزب صالح وجماعة  الحوثي عن قتلاهم العسكريين الذين قضوا في المعارك وغارات التحالف، ويكتفون بنشر الضحايا المدنيين فقط، لكن مواقع إلكترونية مقربة من الرئيس السابق، أكدت الخبر، ونشرت صوره، وبرقيات عزاء إلى أسرة القائد العسكري.

من جهتها أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، أن جبل”الريد” الذي تتمركز فيه الكتيبة، تعرض لثلاث غارات جوية من التحالف، دون ايراد أية من التفاصيل حول هوية الضحايا وعددهم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك