تعليق الحوار الوطني في لبنان بعد انسحاب حزب مسيحي

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2016 - 08:51 GMT
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري

علق رئيس مجلس النواب اللبناني اليوم الاثنين حواراً وطنياً بين السياسيين المتنافسين، بعد انسحاب أحد الأحزاب المسيحية الرئيسية، فيما يعمّق الأزمة السياسية في البلاد.

واتخذ رئيس المجلس نبيه بري القرار بعد انسحاب “التيار الوطني الحر”، الذي انتقد الحوار ووصفه بأنه بلا فائدة، وندّد بما وصفها بمخالفات لاتفاقية وطنية بشأن تقاسم السلطة على أساس طائفي في لبنان.

وقال جبران باسيل زعيم “التيار الوطني الحر”، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام “لا جدوى من الحوار ومن استمرارنا فيه. ولذلك أعلنّا هذا الموقف داخل مجلس الوزراء، وأعلنّاه الآن أمام طاولة الحوار”.

ويعاني لبنان من أزمة سياسية تفاقمت بسبب الصراع في سوريا.

والبلد بدون رئيس منذ أكثر من عامين بسبب عدم اتفاق الجماعات المتنافسة على مرشح، كما أصيبت حكومة الوحدة التي يقودها رئيس الوزراء تمام سلام بالشلل بسبب الانقسامات بين أعضائها.

ومنصب الرئيس مخصص للمسيحيين الموارنة. ويصر “التيار الوطني الحر” على أن الرئيس القادم يجب أن يشغله مؤسسه ميشال عون. ويملك الحزب أكبر عدد من المقاعد المسيحية في مجلس النواب.

كان بري- وهو سياسي شيعي- قال إنه سيعلق الحوار إذا انسحب أي من الفصائل الرئيسية.

و”التيار الوطني الحر” حليف لجماعة “حزب الله” الشيعية، التي تؤيد تولي عون الرئاسة.

والمرشح الرئيسي الآخر للمنصب هو سليمان فرنجية، وهو حليف أيضا لـ “حزب الله” رشحه للمنصب الزعيم السني سعد الحريري العام الماضي.

ونشب خلاف بين باسيل وفرنجية خلال جلسة الحوار اليوم الاثنين.

وقال مسؤول “خلال جلسة اليوم الاثنين اندلع خلاف بين باسيل وفرنجية علّق خلالها رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوار إلى أجل غير مسمى.. بعد مشادة كلامية بين الزعيمين المسيحيين”.