جاء هذا القرار رغم القضايا التي لم تحل مع ليبيا بشأن قضية تفجير طائرة بان اميركان فوق اسكتلندا في عام 1988 ومطالب بالافراج عن ممرضات بلغاريات مدانات بإصابة أطفال بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الايدز".
ووقع اختار بوش على جين كريتز ليكون سفيرا للولايات المتحدة لدى طرابلس وهو منصب ظل شاغرا منذ عام 1972.
ويعمل كريتز حالياً نائباً لرئيس البعثة في السفارة الاميركية في تل ابيب وقبل ذلك كان نائبا لرئيس البعثة في السفارة الاميركية في دمشق.
وجاءت هذه الخطوة بعد تسليم رسالة من بوش الى الزعيم الليبي معمر القذافي الاثنين شكره فيها على الغاء برامج اسلحة الدمار الشامل لكنه اشار فيها ايضا الى الحاجة لحل القضايا العالقة.
وأثناء زيارة لبلغاريا في الشهر الماضي قال بوش ان الافراج عن الممرضات البلغاريات السجينات في ليبيا يمثل أولوية كبرى للولايات المتحدة.
وأيدت المحكمة العليا في ليبيا الاربعاء أحكام الاعدام التي صدرت ضد خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني ادينوا في ديسمبر/كانون الاول الماضي بأنهم تعمدوا اصابة 426 طفلا بالفيروس المسبب للايدز.
وردت وزارة الخارجية الاميركية على حكم المحكمة بقولها ان هؤلاء الممرضات "يجب ان يعودوا فورا" الى بلادهم.
وقد تحسنت العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا تحسنا كبيرا منذ قرار طرابلس عام 2003 بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل ومع ذلك فان الولايات المتحدة امتنعت حتى الان عن تعيين سفير لها في طرابلس.
وكان آخر سفير للولايات المتحدة في ليبيا هو جوزيف بالمر الذي ترك منصبه في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1972. وأغلقت السفارة الاميركية في الثاني من مايو/ايار عام 1980.
وتم افتتاح قسم لرعاية المصالح الاميركية في طرابلس في الثامن من فبراير/شباط عام 2004.
في يوم 31 مايو/ايار عام 2006 استأنفت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا وأصبح قسم رعاية المصالح سفارة كاملة.