تفاؤل اممي ولافروف يدعو النصرة للرحيل عن ادلب

منشور 21 أيلول / سبتمبر 2018 - 01:30
موسكو وأنقرة نسقتا الأربعاء الماضي معايير عبور المسلحين لحدود المنطقة منزوعة السلاح.
موسكو وأنقرة نسقتا الأربعاء الماضي معايير عبور المسلحين لحدود المنطقة منزوعة السلاح.

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي #لافروف، الجمعة أن روسيا وتركيا اتفقتا على حدود منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، وأنه يتعين على مقاتلي جبهة #النصرة الرحيل عن تلك المنطقة بحلول منتصف أكتوبر/تشرين الأول.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي عقد في ساراييفو مع نظيره، وزير خارجية البوسنة والهرسك، إيغور تسرناداك: "إن الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب يهدف بالدرجة الأولى إلى القضاء على الإرهاب، وهو خطوة مرحلية من دون أدنى شك، لأن الحديث يدور فقط عن إنشاء منطقة منزوعة السلاح، لكنها خطوة ضرورية، لأن ذلك سيتيح منع القصف المتواصل، من منطقة خفض التوتر في إدلب لمواقع قوات النظام السوري وقاعدة حميميم الروسية".

إلى ذلك كشف أن موسكو وأنقرة نسقتا الأربعاء الماضي معايير عبور المسلحين لحدود المنطقة منزوعة السلاح.

كما اعتبر الوزير الروسي أن أكبر تهديد لسيادة سوريا ووحدتها يأتي من شرق #الفرات، من المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من قبل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، حيث تُقام تحت إشراف أميركا هياكل تتمتع بحكم ذاتي، مشدداً على أن موسكو كانت وستظل تطالب الولايات المتحدة بوقف هذه الأنشطة.

تركيا تندد بإخراج المعارضة المعتدلة من إدلب
في المقابل، قالت تركيا، الجمعة، إن الخطوات التي تتخذ لإخراج "المعارضة المعتدلة" من محافظة إدلب السورية غير مقبولة.

وأدلى إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي.

يذكر أن تركيا وروسيا اتفقتا خلال #قمة_سوتشي، الثلاثاء الماضي، على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب وعلى أن يتم إنشاء مراكز مراقبة مشتركة تركية وروسية لمراقبة الالتزام بتلك النقطة.

تفاؤل اممي 

أكدت الأمم المتحدة أن روسيا وتركيا تعملان على تفاصيل اتفاق وقف القتال في محافظة إدلب السورية وأعربتا عن تفاؤلهما إزاءه للمنظمة العالمية.


وأعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا، يان إيغلاند، أثناء إحاطة فريق العمل بالاتفاق في جنيف، أن ممثلي موسكو وأنقرة، أثناء اجتماع أسبوعي للبعثة، عبّروا عن تفاؤلهم إزاء تمكنهم من تفادي سفك الدماء وتجنيب المحافظة حربا كبرى.

وقال إيغلاند إن ما تم التوصل إليه حول إدلب ليس اتفاق سلام بل صفقة تبعد حربا شاملة عن المنطقة، معربا عن ارتياحه للاتفاق على الرغم من القلق المستمر حيال المدنيين في المنطقة.

واتفق الرئيسان الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان مؤخرا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول خط التماس بين قوات الحكومة والفصائل المسلحة السورية في إدلب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك