قالت مصادر متطابقة ان المملكة العربية السعودية تعمل بصمت وتكتم شديدين لإقناع الجزائر بقبول عرض الوساطة الذي قدمته الرياض من أجل إعادة تطبيع العلاقات مع المغرب
ووفق خارطة الطريق السعودية فان العملية تتضمن خفض التصعيد والحوار تحت رعاية الرياض وذلك قبيل القمة العربية المقبلة التي تحتضنها الجزائر
ووفق مصادر اعلامية مغربية فان مسؤولين سعوديين التقو بالرئيس عبدالمجيد تبون حيث عرضو خارطة الطريق التي تتضمن ايضا تشكيل لجنة مناقشة ثنائية حول القضايا التي تزعج الجزائر، حيث طالبت الاخيرة المغرب بالتوقف عن إيواء ودعم قادة الحركة الانفصالية القبايلية وتؤكد الجزائر ان الرباط تقدم لهؤلاء الدعم المالي والمعنوي وتدفعهم لتصرفات تهدد امن الجزائر
وفيما يخص قضية الصحراء الغربية تعهدت الجزائر بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة التي تعبر عن رغبتهم في حل هذا الصراع
وتؤكد الجزائر ان التحالف والتطبيع المغربي الاسرائيلي يهدد امنها وقد وعد رئيس الدبلوماسية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود الجزائر بأنه يمكنه تقديم تأكيدات تسمح بإبرام أو التفاوض على اتفاقية عدم اعتداء بين الجزائر والمغرب، يتفق فيها الطرفان على عدم اللجوء إلى التحالفات العسكرية. لشن هجمات على أمن جيرانهم المباشرين.
وتتهم الجزائر جارتها المغرب بشن هجمات مسلحة اودت بحياة سائقين جزائريين على المناطق الحدودية فيما دعمت انفصاليين ساهمو في دعم اشعال الحرائق في البلاد العام الماضي، وتؤكد ان الرباط تستقوي باسرائيل التي جلبتها الى الحدود ، وهو ما يهدد الامن الوطني الجزائري وهو ما دفعها لقطع علاقاتها الدبلوماسية معها واغلاق الاجواء في وجه الطيران المغربي