تفاصيل جديدة بشأن مقتل الجزائريين الثلاثة في الصحراء الغربية

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2021 - 11:29 GMT
تدمير شاحنتين جزائريتين
أقرب حادث ألغام سجل في المنطقة يبعد عن نقطة الحادث بأكثر من 50 كيلومتر

أكد "المكتب الصحراوي لمكتب تنسيق الألغام" الجزائري أن مكان قصف الشاحنتين الجزائريتين مطلع شهر نوفمبر الماضي، الذي ذهب ضحيته ثلاثة جزائريين، لم يكن ضمن مناطق الخطورة، كما يصطلح عليه تقنيا.

وقال المكتب الصحراوي في بيان له، بحسب صحيفة "النهار"، إن الأدلة المادية الميدانية، وتحاليل في علم المقذوفات، والطريق الذي تمت فيه الجريمة ووضعية الشاحنتين، وغيرها من القرائن والحجج، تؤكد بأن مكان الحادث لا يوجد ضمن المناطق مؤكدة الخطورة لا هي بمنطقة مشبوهة، ولا حتى بمنطقة رمادية، "أي التي قد تقع بين منطقتين مشبوهتين أو خطرة".

‎كما أكد المكتب على أن "أقرب نقطة خطرة للمكان تقع على بعد 10 كيلومتر، ولا تتضمن ألغاما وإنما هي مقذوفة لم تنفجر بعد وقد وضعت حوله إشارات تدل على الخطر".

وأوضح البيان، أن "أقرب حادث ألغام سجل في المنطقة يبعد عن نقطة الحادث بأكثر من 50 كيلومتر. وهي المعلومات نفسها التي يتقاسمها مع كل الشركاء الدوليين والمحليين".

‎كما أشار المكتب الصحراوي، إلى أن المكان نفسه يقع داخل التراب الصحراوي وفي الحيز الجغرافي لمنطقة بئر لحلو على بعد حوالي ‎ 14كيلومتر من البلدية المذكورة. كما يقع على بعد حوالي 50 كيلومتر من أقرب نقطة من الجدار وبحوالي 36كلم من الحدود الموريتانية.

وخلص المكتب الصحراوي لتنسيق أعمال الألغام في تحقيقه، إلى أنه "لا يمكن الجزم بنوع الطائرة المسيرة. ولكنه في المقابل يؤكد على أن نفس الذخائر التي استعملت في القصف المذكور، قد استخدمت من قبل المغرب في مناطق مختلفة منذ بداية الحرب الأخيرة".

وفي وقت سابق، أعربت الحكومة المغربية عن التزامها بمبدأ حسن الجوار، وذلك في أول تعليق على إعلان الجزائر مقتل 3 من مواطنيها بقصف للقوات المغربية في الصحراء الغربية.