اماطت تقارير اعلامية لبنانية مقربة من النظام السوري والحركات التي تتبع لها عن تفاصيل بشان اغتيال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في دمشق علي رمزي الأسود وسط تلميح من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الى تورط جهاز الموساد في الجريمة
وقالت صحيفة الاخبار اللبنانية ان عملية الاغتيال تمت في ضاحية قدسيا التي انتقل اليها الشهيد الاسود من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق
واشارت الى ان المنفذون اطلقو 30 رصاصة على علي الاسود اصابته 10 منها فيما اجهزوا عليها بالسلاح الابيض للتأكد من وفاته، ونقلت الصحيفة عن شهود عيان "أن الأسود كان قد فارق الحياة عند وصول سيارات الإسعاف" وتم استخراج عشرات الرصاصات من جثمانه والتي تبين أنها من أسلحة غربية متوسطة مخصصة للاغتيالات.
وحسب التحقيقات الرسمية السورية فان العملية تمت برصاصات من الحجم الكبير، ومعد لضرب أهداف مدرعة، وقالت ان المهاجمين افترضو انه سيرتدي درعا واقيا للرصاص وقد يصعد بسيارة مصفحة
وأفاد شهود عيان، حسب الصحيفة بمشاهدتهم سيارة تغادر موقع الحادث بعد دقائق من الاغتيال، وأن العمل جار للبحث عنها.
واعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي عن ارتقاء علي الاسود " 31 عاما" واتهمت الموساد الاسرائيلي بتنفيذ العملية
وقالت سرايا القدس ان الاسود من حيفا وهجرت عائلته منها عام 1948، ولجأت إلى سوريا، وقد التحق مبكرا بصفوف حركة سرايا القدس
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد المح الى تورط حكومته في العملية وقال بأن "الموساد الإسرائيلي، سيجد الإرهابيين وكل شخص يخطط لتنفيذ أعمال إرهابية بحق الشعب الإسرائيلي، أينما كانوا، وسيجعلهم يدفعون الثمن".
مصادر عبرية قالت انه تم تشييع علي الاسود الى مثواه الاخير يوم الاثنين وان عملية الاغتيال تمت على الثامنة صباحا