ووفق وكالة الانباء المغربية الرسمية فأن مصالح الأمن تقوم بعملية بحث حثيثة عن شخصين يدعيان على التوالي محمد بقالي ومحمد أغبالو، لارتباطهما بجماعات إرهابية وخاصة المنظمة الإرهابية المعروفة بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي . واهابت السلطات المغربية بكل شخص يتوفر على معلومات أو يعلم بالمكان الذي يمكن أن يختبأ فيه المبحوث عنهما أن يسارع إلى إخبار السلطات الإدارية أو أقرب مركز لمصالح الأمن (الدرك الملكي والأمن الوطني).
ونشرت الوكالة صورا لمجموعة قالت انهم من المتطرفين وينوون القيام بعمليات انتحارية
وتاتي هذه التطورات بالتزامن مع انفجارين انتحاريين واعتقال ثلاثة اشخاص يشتبه بارتباطهم بالخلايا المتطرفة
وافادت مصادر امنية في الدار البيضاء ان الشرطة دهمت حي سيدي مؤمن احد الاحياء الفقيرة في الدار البيضاء والذي خرج منه عدد من الانتحاريين والمتطرفين الاسلاميين الملاحقين. وجاءت هذه التوقيفات اثر تفجير انتحاريين نفسيهما في الدار البيضاء صباح السبت ما ادى الى مقتلهما وجرح امراة كانت في الجوار.
وقال شهود ان الانفجار الاول وقع على بعد نحو ستة أمتار من المركز الثقافي الاميركي والثاني وقع على بعد نحو 60 مترا من قنصلية الولايات المتحدة القريبة.
وقال الشهود إن الشرطة حاصرت المنطقة وطاردت رجلا ثالثا شوهد وهو يجري من مكان الحادث يشتبه في انه ايضا كان يرتدي متفجرات في مهمة انتحارية.
وقال مصدر شرطة رفيع ان المهاجمين كانوا يعتزمون مهاجمة المباني الاميركية مشيرا الى انها اول تفجيرات انتحارية في سلسلة تفجيرات في الاونة الاخيرة في المدينة
والثلاثاء فجر ثلاثة انتحاريين شحناتهم الناسفة في حي الفرح الشعبي من العاصمة الاقتصادية للمغرب وقتل رابع برصاص الشرطة قبل ان يفجر شحنته كما قتل شرطي ايضا.
وقالت الشرطة ان احد مفتشيها قتل في احد هذه الانفجارات. وكانت قوات الامن تتعقب هؤلاء في اطار تحقيق حول تفجير انتحاري نفسه في 11 اذار/مارس داخل مقهى انترنت في الدار البيضاء. وتم اعتقال 31 شخصا في اطار التحقيق في هذا الاعتداء. وعقب تفجيرات الثلاثاء، اعلن وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى ان البحث جار عن ثلاثة او اربعة "ارهابيين خطرين". وقالت قناة "الجزيرة" الجمعة ان أجهزة الأمن اعتقلت عثمان الرايدي، وهو شقيق لاثنين من الانتحاريين.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان الشرطة اوقفت الخميس شخصين في حي الفرح في الدار البيضاء ثم افرجت عن احدهما واعلنت ان الثاني الخاضع للاستجواب ليس على علاقة على الارجح بالارهابيين.
واعتقل شخص كان يلتقط صورا في الحي دون ان يحمل بطاقة صحافية لكن اخلي سبيله بعد بضع ساعات بعد ان تبين ان لا علاقة له بالخلية الارهابية كما قالت الشرطة.
ولا يزال شخص اخر يخضع للاستجواب وان كانت الشرطة لا ترجح علاقته بالارهابيين. وكان هذا الرجل دخل منزلا وهدد سكانه بتفجير نفسه اذا لم يقدموا له الطعام. الا انه لم يكن يحمل شحنة ناسفة وقد تمت السيطرة عليه من قبل الاجهزة الامنية.
وقالت النيابة ان الشبكة التي تجري ملاحقتها "ارهابية ناشئة يمولها مغربيون لتنفيذ اعتداءات ضد مرفأ الدار البيضاء حيث مقر ثكنة تابعة لوزارة الداخلية وعدة مراكز للشرطة".
وقال خبير في شؤون التطرف الاسلامي "من المستبعد الا تكون لهذه الشبكة اتصالات مع الخارج". واضاف "يبدو انهم ينفذون اوامر ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بضرورة تفجير انفسهم قبل ان تقبض الشرطة عليهم". واعلن تنظيم القاعدة اخيرا انشاء فرع له في المغرب.