اعلن مصدر امني رفيع المستوى لوكالة فرانس برس ان جنديين من قوة الامم المتحدة في لبنان (يونيفيل) اصيبا الثلاثاء بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف آليتهم جنوب بيروت.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "عبوة ناسفة وضعت الى جانب الطريق انفجرت عند مرور الدورية في بلدة الرميلة" قرب صيدا.
واضاف المصدر "اصيب جنديان عاملان في الكتيبة الايرلندية ونقلا الى المستشفى". واوضح ان الاطباء في مستشفى صيدا قالوا ان الجنديين ايرلنديان. واوضح المصدر نفسه ان "اصابتهما طفيفة".
وقال شهود ان الشخصين اللذين كانا داخل الالية اصيبا بجروح ونقلا من المكان بعد وقوع الانفجار على الطريق السريع الذي يربط بلدة الرميلة بصيدا (جنوب).
وقامت الشرطة اللبنانية بتطويق المنطقة فيما نشر خبراء في مكان الانفجار لجمع الادلة.
وقال مسؤول في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس انه رغم سحب اخر وحدة ايرلندية عاملة ضمن اليونيفيل في تشرين الاول/اكتوبر لا يزال هناك عدد من الضباط الايرلنديين في لبنان.
وانفجار الثلاثاء هو ثالث اعتداء يستهدف جنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة منذ تعزيز هذه القوة التي انشئت عام 1978 بعد الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان ليصل عديدها الى اكثر من 13 الف عنصر بعد حرب تموز/يوليو 2006 بين اسرائيل وحزب الله الشيعي.
وقتل ستة من عناصر الكتيبة الاسبانية في 24 حزيران/يونيو حين انفجرت سيارة مفخخة عند مرور دوريتهم.
وفي 16 تموز/يوليو اصيبت آلية تابعة للكتيبة التنزانية باضرار اثر انفجار وقع في جنوب لبنان لكنه لم يسفر عن سقوط اصابات. وبعد هذا الهجوم ادعى قاضي التحقيق العسكري في لبنان على ستة فلسطينيين بينهم ثلاثة فارين بتهمة "محاولة قتل جنود من يونيفيل".
واعلنت قوى الامن الداخلي في آب/اغسطس الماضي توقيف فلسطينيين اثنين يشتبه بانتمائهما الى مجموعة "جند الشام" الاصولية اوضحت انهما اعترفا بمسؤوليتهما عن الاعتداء على الكتيبة التنزانية.
وياتي الاعتداء الجديد على اليونيفيل بعد ثلاثة ايام على زيارة قام بها رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو الى لبنان حيث تفقد الكتيبة الاسبانية العاملة ضمن يونيفيل.