أعلن متشددون موالون للدولة الاسلامية على حساب تابع لهم على تويتر الأحد مسؤوليتهم عن الهجمات على مقر السفير الإيراني في طرابلس ومطار الأبرق في شرق ليبيا.
وقال المتشددون في بيان "قام جند الخلافة باستهدف مطار الأبرق العسكري بصواريخ جراد وكانت أغلب اﻹصابات محققة لهدفها."
وأضاف البيان أن "عملية مزدوجة بعبوات ناسفة استهدفت السفارة الإيرانية وسط مدينة طرابلس."
وانفجرت قنبلتان أمام مقر السفير الإيراني في طرابلس الأحد في حين أطلقت صواريخ على مطار الأبرق مساء السبت. ولم يصب أحد في أي من الهجومين.
وقالت مصادر اعلامية في ليبيا في وقت سابق ان انفجارين متتاليين يفصلهما عدة دقائق وقعا الاحد، امام منزل السفير الايراني في العاصمة الليبية طرابلس.
ونقلت وكالة انباء فارس الايرانية عن مصادر وصفتها بالمطلعة في ليبيا ان الانفجار الثاني نجم عن عبوة ناسفة زرعت في سلة مهملات قرب مكان الانفجار الاول.
وقالت الوكالة نقلا عن مصادرها ان المختصين في كشف العبوات الناسفة نجحوا في كشف عبوتين ناسفتين اخريين في ذات المنطقة وابطلوا مفعولهما.
واردفت المصادر ، ان سيارات الاسعاف ورجال الاغاثة هرعوا الى موقع الحادث الا انه لم يتم الاعلان عن الخسائر الاحتمالية للانفجار الثاني فيما لم يسفر الانفجار الاول عن اي خسائر.
واضافت ان السفير الايراني لم يكن متواجدا في منزله اثناء وقوع الانفجارين لافتة الى انهما وقعا في منطقة بن عاشور بطرابلس.
واوضح مصدر امني ليبي ان الانفجار الاول لم يسبب وقوع اي اضرار فيما قالت مصادر اخرى انه نجم عن انفجار قنبلة يدوية.
وقلت وسائل اعلام ليبية ان الانفجارات لم يسفر عنها وقوع أية خسائر بشرية.
وذكرت المصادر أن الانفجار تسبب في هدم جزء من السور الخارجي للمنزل وألحق أضراراً بالمبنى والمباني المجاورة له، ولم تعرف الأسباب التي أدت للتفجير لحد الآن.