في قلب مدينة السلط القديمة، حيث يتعانق التاريخ مع الجمال، يبرز مطعم وكافيه الأكثم 1881 كأحد أعرق المعالم التراثية في الأردن، ووجهة سياحية تأخذ زائريها في رحلة زمنية تمتد منذ عام 1881م، لتجسّد روح المكان وأصالته.
حلمٌ تحوّل إلى معلم تراثي
الأكثم ليس مجرد مطعم أو كافيه، بل حكاية حلمٍ بدأ صغيرًا وكبر مع الأخوين أكثم وعبدالله حتى أصبح واقعًا نابضًا بالأصالة. مبنى أثري شُيّد من الحجر الأردني الأصفر، تتشابه ممراته وزواياه مع حارات نابلس القديمة، وكل ركن فيه يحمل ذاكرة تتجاوز 144 عامًا من التاريخ.
عبق الماضي بنكهة الحاضر
في الأكثم تمتزج المشاعر قبل التفاصيل، حيث تتحول الزيارة إلى تجربة شعورية متكاملة. لكل فصلٍ نكهته الخاصة؛ ففي الشتاء دفء يلامس القلب، وفي الربيع حكايات تتفتح مع أشعة الشمس، أما الصيف فيحمل نسمات الغروب وقهوة بطعم الذكريات، ويأتي الخريف بسكونٍ يفيض تأملًا وحنينًا.
الغروب… لحظة لا تُنسى
يُعد الأكثم من أجمل أماكن الغروب في السلط، حيث للقهوة مذاق مختلف، وللموسيقى القديمة حضور يكمل المشهد، فتتحول اللحظات البسيطة إلى ذكريات خالدة. وفي الشتاء تحديدًا، يصبح الأكثم صديق البرد، بجلسته الدافئة وأجوائه العتيقة التي تمنح الزائر شعور الطمأنينة والانتماء.
فطور بلدي بروح الزمن الجميل
يشتهر الأكثم بتقديم الفطور البلدي والإفطارات العربية الأصيلة في أجواء تراثية غنية بالتحف والانتيكات القديمة، حيث يسكن الحنين في التفاصيل، وتُحفر الصور في الذاكرة قبل أن توثقها العدسات.
زيارة ملكية تخلّد المكان
تشرف مطعم وكافيه الأكثم 1881 بزيارة كريمة من صاحبة الجلالة الهاشمية الملكة رانيا العبدالله، زيارة غالية زادت المكان نورًا وفخرًا، وستبقى وسام شرف يُضاف إلى تاريخ الأكثم العريق.
الأكثم 1881… روح المكان
الأكثم 1881 ليس مجرد وجهة، بل مكان يروي حكايات لا تُنسى، ولكل فصلٍ فيه نكهة خاصة، تجمع بين الماضي والحاضر بروحٍ أصيلة لا تشبه سواها.
