احبطت القوات الأمنية العراقية هجوماً وشيكاً على مطار بغداد الدولي، بالعثور على منصة إطلاق الصواريخ.
كاتويشا موجهة نحو المطار
وقال مصدر في خلية الإعلام الأمني في تقرير اعلامي أن "قوة أمنية تمكنت من إحباط هجوم كان معداً له، سلفاً لاستهداف مطار بغداد الدولي، انطلاق من منطقة حي الجهاد، بصواريخ الكاتيوشا، حيث تقع هناك قاعدة صغيرة لقوات التحالف الدولي".
وأضاف أن “القوة الأمنية تحركت بعد ورود معلومات استخبارية، دقيقة عن وجود تحركات مشبوهة، في منطقة الحادث، ليتم بعدها صدور أوامر من القيادات بالتحرك الفوري، وضبط الصواريخ في منطقة حي الجهاد القريبة من المطار".
وأضافت الخلية أن "الصواريخ كانت معدة للإطلاق في منطقة حي الجهاد جنوب غربي بغداد، تم رفعها من قبل مفارز الجهد الهندسي".
استنفار أمني
أتى ذلك، بعد أن شهدت العاصمة منذ مساء الأربعاء، استنفارا أمنيا، إثر توقيف قاسم مصلح، قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار، على خلفية اتهامه بالتورط في اغتيال ناشطين في كربلاء، ما دفع بعض المجموعات المسلحة إلى محاولة اقتحام المنطقة الخضراء، قبل أن تعود القوات الأمنية وتفرض سيطرتها، ضاربة طوقاً على مداخل بغداد ووسطها.
وأمس أكدت الرئاسات الأربع (رئيس الجمهورية والحكومة والنواب والمجلس الأعلى للقضاء) أن الأحداث التي شهدتها بغداد تؤثر سلبا على الأمن والاستقرار في البلاد، وتستدعي تضافر جهود كافة القوى السياسية من أجل التصدي لهذا التصعيد، ودعم الدولة في حصر السلاح بيدها.
ويتقاسم هذه القاعدة عسكريون عراقيون وآخرون أميركيين يشاركون في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ تنظيم داعش.
يذكر أنه منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق قبل نحو عامين، تعرّض أكثر من 70 ناشطاً للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، فيما خطف عشرات آخرون لفترات قصيرة، في عمليات اتهمت الفصائل المسلحة والميليشيات الموالية لإيران بارتكابها. إلا أن هذه المرة الأولى التي يبرز فيها رسميا اسم أحد المتورطين.
ولطالما استعرضت بعض المجموعات المسلحة عسكريا في البلاد، عند أي مفترق أو حدث لا يتوافق مع توجهاتها أو ينتقص من سلطتها.