تقارير: ضمانات اميركية باقامة دولة فلسطينية مستقلة مقابل يهودية ”آمنة”

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2009 - 01:58 GMT
كشفت تقارير اعلامية النقاب عن زيارة قريبة للمبعوث الاميركي جورج ميتشل الى المنطقة وقالت انه سيحمل رسالتي ضمانات اميريكيتين تتحدث الاولى عن اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة والثانية عن دولة يهودية آمنة.

ووفق ما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية فانه من المتوقع ان تكون "الشروط المرجعية" لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين محور التركيز الأساسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك في مصر اليوم، الثلاثاء، وسط مؤشرات على ان المبعوث الخاص للولايات المتحدة جورج ميتشل قد قام بمداخلات سابقة حول هذه المسألة.

وفي خبر لـ"وكالة الأنباء الفرنسية" من القاهرة، نقلت الوكالة عن دبلوماسي عربي قوله ان ميتشل ربما يقدم "مسودتين لرسالتي ضمانات، واحدة لاسرائيل والثانية للسلطة الفلسطينية، خلال زيارته المقبلة الى المنطقة".

واضاف الدبلوماسي: "تأمل الولايات المتحدة ان تساعد الرسالتان على توفير اساس لاعادة اطلاق المفاوضات الفلسطينية–الاسرائيلية، ولكن لا نعلم ان كانت الرسالتان سترضيان الفلسطينيين، الذين يريدون تجميدا كاملا للنشاطات الاستيطانية قبل استئناف المفاوضات".

واخبر مصدر دبلوماسي رفيع المستوى ان الشروط المرجعية التي تردد ان ميتشل يحملها ربما تشبه الى حد كبير بيان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الذي صدر بعد اعلان نتنياهو عن تجميد مدته 10 شهور للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية.

من جهتها افادت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان المحادثات بين الرئيس المصري ورئيس الحكومة الاسرائيلية تناولت "جهود احياء عملية السلام على المسار الفلسطيني ورفع الحصار عن الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية والتوصل الى حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين." وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي قال يوم الاحد انه سيجري محادثات مع مبارك في مصر حول سبل دفع عملية السلام في الشرق الاوسط. وأضاف أنه طلب الاجتماع مع مبارك بعد محادثات أجراها الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية الاسبوع الماضي في اسرائيل. وقال نتنياهو "أعتزم مواصلة هذا الحوار المهم."

وفي خطاب ألقاه نتنياهو يوم الاثنين امام 140 سفيرا ورئيسا لبعثات دبلوماسية اسرائيلية تواجدوا في الاونة الاخيرة في القدس للاستماع الى ايجازات عالية المستوى، أكد على الاهمية، من وجهة نظره، لاعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدولة يهودية، وقال ان تجريد الدولة الفلسطينية المستقبلية من السلاح هو المطلب الأمني الاسرائيلي الأهم".

واوضح نتنياهو ان الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية ضروري في اي اتفاقية مع الفلسطينيين قد تؤدي الى انهاء النزاع.

واضاف نتنياهو:" نريد انهاء النزاع، وهذا يعني ان يوقف الفلسطينيون محاولاتهم لاستخدام الدولة الفلسطينية كموقع انطلاق لمزيد من المطالب ضد اسرائيل. لا نريد مطالب لاغراق اسرائيل باللاجئين مما سيعني نهاية الدولة اليهودية، ولا مطالب لاستعادة النقب والجليل او مواطنين في اسرائيل، مما سيعني ذوبان الدولة اليهودية".

وقال نتنياهو بخصوص مطالب اسرائيل بنزع سلاح الدولة الفلسطينية العتيدة ان ذلك سيسهل منع استيراد الصواريخ والقذائف التي يمكن اطلاقها على اسرائيل، كما هو الوضع حاليا في غزة ولبنان.