قالت مصادر سياسية لبنانية يوم الاثنين ان المفاوضات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة بين اسرائيل وحزب الله حول تبادل الأسرى حققت تقدما كبيرا.
وقالت المصادر ان وسيطا المانيا أجرى محادثات مع مسؤولين في حزب الله في بيروت الاسبوع الماضي وان حدوث انفراجة بات وشيكا.
وتجري مفاوضات سرية بوساطة الامم المتحدة لتأمين اطلاق سراح جنديين اسرائيليين مقابل الافراج عن أسرى لبنانين وعرب. وكان الجنديان قد أُسرا في هجوم على الحدود في 12 يوليو تموز عام 2006 وهو ما أثار حربا دامت 34 يوما بين اسرائيل وحزب الله.
وكان المفاوض الالماني الذي عينته الامم المتحدة قد بدأ مهمته في اواخر عام 2006 ومنذ ذلك الحين لم يسمع الا القليل عن تلك المفاوضات.
وتقول اسرائيل ان الجنديين أُصيبا بجروح بالغة عندما أُسرا وان حزب الله يرفض اعلان ما اذا كانا على قيد الحياة.
من ناحية اخرى، لية للصليب الأحمر اسرائيل يوم الاثنين للسماح للفلسطينيين في قطاع غزة بزيارة أقاربهم في سجونها والتي توقفت منذ عام بعد ان سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على القطاع.
وقال كريستوف هارنيش رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر في اسرائيل والاراضي الفلسطينية في بيان "بينما نعترف بمخاوف اسرائيل الأمنية نؤمن بشدة انها لا تبرر وحدها التعليق الكلي لزيارة أُسر السجناء."
ولم يتسن الوصول فورا لمسؤولين اسرائيليين للتعليق.
وقيدت اسرائيل بشدة حركة الفلسطينيين والبضائع عبر المعابر الحدودية مع قطاع غزة منذ ان سيطرت حماس على القطاع .
وتسبب الحصار الاسرائيلي أيضا في منع سكان غزة من زيارة أقاربهم السجناء في اسرائيل التي تحتجز نحو 11 ألف سجين فلسطيني من بينهم نحو 700 من غزة.
وقال هارنيش "هذا الإجراء يحرم السجناء وأقاربهم على السواء من خط حياة أساسي."
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تنظم زيارة السجناء الفلسطينيين منذ حرب عام 1967 ان القيود المفروضة على الحدود فاقمت من "المحن اليومية التي يواجهها السكان الفلسطينيون المحاصرون في قطاع غزة."
ووعد قادة اسرائيل بالسماح بدخول المساعدات الانسانية لقطاع غزة لكنهم قالوا ان الفلسطينيين في القطاع يجب الا ينتظروا ان يعيشوا حياة طبيعية مع تواصل الهجمات الصاروخية الفلسطينية على جنوب اسرائيل.
وتحاول مصر التوسط للتوصل الى اتفاق للتهدئة لإنهاء العنف وهو اتفاق يأمل الفلسطينيون ان ينهي الحصار ويفتح المعابر.
