تقرير: اسباب تراجع المعارضة في الشيخ مسكين

تاريخ النشر: 01 يناير 2016 - 04:53 GMT
عدة عوامل ادت الى تراجع المقاتلين امام قوات النظام
عدة عوامل ادت الى تراجع المقاتلين امام قوات النظام

درعا- غلا الحوراني

استطاع النظام السوري خلال ٤ أيام من المعارك الطاحنه مع كتائب الثوار في مدينة الشيخ مسكين بريف حوران الأوسط من السيطرة على كتيبة النيران والبناية الشرقية من المساكن ووحدة المياه شمالا وصولا لبناية الجرادات الاستراتيجية في المعركة التي سقط فيها 31 مقاتلا من المعارضة
وبذلك يكون قد قطع طريق نوى -الشيخ مسكين ويبدأ بالالتفاف بحيث يطبق على الشيخ مسكين من ثلاث جهات الشرقيه والشماليه والغربيه.
فيما بقي اللواء 82 دفاع اقليمي منطقة نارية بين الطرفين وتحدث فيها عمليات كر وفر لكلا الطرفين دون سيطرة أي منهما عليه.
الشيخ مسكين أصبحت مدينة شبه معزوله عن الخارج بسبب استهداف النظام بالصواريخ للطرق المؤدية اليها وقطع طريق نوى -الشيخ مسكين وطريق ابطع -الشيخ مسكين وقوات النظام تستخدم في هجومها أسلوب النفس الطويل تناور وتتقدم ببطئ وحينما تتقدم على أي نقطة تبدأ فورا بعملية تتريس وإحكام سيطرة لضمان عدم خسارتها من جديد والتقدم للأمام.

وكان غياب التنسيق وعدم وجود غرفة عمليات مشتركة للفصائل وغياب قادة كتائب الجيش الحر عن أرض حوران وعدم المساندة من قبل أغلبهم اضافة لتوقف الثوار في حوران عن المعارك لمدة 8 اشهر دفعت النظام للتقدم والسيطرة على بعض النقاط الا أن همة الثوار المتواجدين على الأرض لا تزال عالية وكبيرة فقد تم تشكيل غرفة عمليات مركزية اليوم الجمعه 1 -1 -2016
وتمكن الثوار من ضرب مقرات للنظام في عتمان وازرع وقرفا ودرعا المحطة وتحقيق إصابات مباشرة اضافة للشيخ مسكين وكبدت النظام خسائر كبيرة في العتاد والأفراد فصفحات النظام نعت مقتل مسؤول التنسيق والارتباط لدى الحرس الثوري الإيراني في ازرع مع مجموعة من العناصر بعد إصابته نتيجة استهداف الحر براجمات الصواريخ لغرفة العمليات هناك اضافة لمقتل خمس ضباط كبار من النظام بينهم المقدم حسان العلي قائد الحملة العسكرية على الشيخ اضافة لعدد من عناصر الشيعة ينتمون إلى حزب الله اللبناني والعراقي وحركة النجباء ولواء الحسين وأفغان.

هذا وتشهد جبهات ريف القنيطرة الاوسط اشتباكات عنيفة في بلدات الحميدية والصمدانية حيث سيطر النظام على الأخيرة ليستعيدها الثوار بعد ساعات وتجري اشتباكات أيضا في حي المنشية بدرعا البلد وبلدة اليادودة اضافة للشيخ مسكين.

هذا وتشهد الشيخ مسكين وضعا طبيا سيء فالمشافي لم تعد قادرة على استيعاب الجرحى بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبيه اضافه لعدم وجود سرية إخلاء لخارج المدينة بسبب قطع طرقها واستهداف بعضها من قبل النظام.