ذكر التلفزيون الالماني استنادا الى وثائق المخابرات الالمانية ان رون اراد الطيار الاسرائيلي المفقود نقل الى ايران في عام 1996 بعد عشر سنوات من اسقاط طائرته فوق لبنان، وانه بات في عداد الموتى.
ونقل تلفزيون دبليو. دي.ار عن وثائق المخابرات الالمانية ان اراد احتجز في كهف في لبنان لسنوات قبل تسليمه في بيروت في تشرين الاول/اكتوبر 1996 لايراني يعمل في السلك الدبلوماسي وجهاز المخابرات. وذكرت انه نقل بعد ايام من هناك الى ايران عن طريق سوريا.
واكدت متحدثه باسم جهاز المخابرات الالمانية (بي.ان.دي.) ان الوثائق حقيقية ولكنها رفضت التعليق على ما صرح به رئيس المخابرات السابق للتلفزيون بانه واثق من ان اراد مات. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الاسرائيلية ان الاعتقاد السائد هو ان الملاح الاسرائيلي على قيد الحياة.
وتوسطت المخابرات الالمانية بين لبنان وايران واسرائيل خلال العقد الماضي في محاولة لحل لغز اراد.
وقالت المتحدثة ان الوكالة لا زالت على اتصال بحزب الله اللبناني وطهران التي تنفي معرفتها بمصير اراد.
وتنامت الشكوك بشأن بقاء اراد على قيد الحياة في السنوات الاخيرة مع عدم ظهور اي ادلة او مؤشرات جديدة بشأن مصيره.
وقال برند شميدباور الرئيس السابق للمخابرات لمعدي الفيلم "لقد مات. والسؤال هو هل توفي متأثرا بمرض او جراحة أو انه قتل. هذا امر غير واضح بالنسبة لي."
وفي ايار/مايو قالت مصادر من بيروت لرويترز ان اراد مات وان رفاته لدى حزب الله. غير ان الشيخ حسن نصر الله الامين العام لحزب الله قال في الفيلم ان اراد "اختفى فجأة" بعد ان كان محتجزا في البداية لدى اعضاء ميليشيا امل الشيعية و"هذا كل ما نعرفه".
وتابع "لم يكن محتجزا لدينا في اي وقت. لم ناسره."
وقالت اسرائيل ان ليس لديها اي دليل عما حدث لاراد وستواصل جهودها للعثور عليه.
وقال الميجر جنرال اموس جلعاد رئيس التخطيط الدبلوماسي والاستراتيجي في وزارة الدفاع الاسرائيلية لاذاعة الجيش "تفترض المؤسسة الاسرائيلية ان رون على قيد الحياة. يبذل الجهاز الامني جهودا مستمرة لمعرفة ماحل به وحددنا ايران بوصفها الطرف المسؤول."
وفي عملية تبادل توسطت فيها المانيا في يناير كانون الثاني اطلقت اسرائيل سراح مئات من السجناء العرب بينما سلم حزب الله رجل اعمال اسرائيليا مختطفا ورفات ثلاثة جنود.
ووصفت عملية التبادل بانها المرحلة الاولى من صفقة ستوضح في نهاية الامر مصير اراد. وفي ذلك الحين قال منسق المخابرات الالماني ارنست اورلو انه يامل في التحقق من مصير الطيار الاسرائيلي خلال ثلاثة اشهر غير ان المسؤولين لم يشيروا الى احراز اي تقدم .
وطلب من المتحدثة التعليق على ماوصلت اليه المحادثات فاجابت "انها مفاوضات صعبة جدا بين الاطراف."—(البوابة)—(مصادر متعددة)