واضافت الصحيفة ان تقييما وطنيا للمخابرات تم الانتهاء منه في نيسان / ابريل يقول ان التطرف الاسلامي تصاعد عالميا ويشير الى الحرب العراقية كأحد الاسباب لانتشار ايدلوجية الجهاد. وقالت الصحيفة ان" التقييم يخلص الى ان الحركة الراديكالية الاسلامية زادت من نشطي القاعدة ذاتها والجماعات المرتبطة بها لتشمل صنفا جديدا من الخلايا ذاتية التوالد المستوحاة من قيادة القاعدة ولكن دون ان يكون لها صلة مباشرة بأسامة بن لادن او كبار مساعديه." وأشارت الصحيفة الى اكثر من 12 مسؤولا حكوميا امريكيا وخبراء أجانب على علم بتلك الوثيقة السرية. وهذا هو أول تقييم رسمي للارهاب الدولي من قبل اجهزة المخابرات الامريكية منذ بدء الحرب في مارس اذار عام 2003 وهو يمثل رأيا متفق عليه لاجهزة المخابرات الامريكية الستة عشر. وقال السناتور الديمقراطي تيد كنيدي "وفقا لهذا التقارير فان وثيقة المخابرات تلك لابد وان تضع المسمار الاخير في نعش الحجة الزائفة للرئيس بوش بشأن حرب العراق. "حقيقة اننا بحاجة الى اتجاه جديد في العراق كي نكسب فعلا الحرب على الارهاب ونجعل الامريكيين اكثر امنا لا يمكن ان تكون اوضح او اكثر الحاحا.. ومع ذلك فان هذه الادارة تتشبث بتعنت باستراتيجية فاشلة مقتضاها البقاء على نفس النهج." واوضحت الصحيفة ان بعضا من نتائج التقييم تؤكد التوقعات التي وردت في تقرير للمجلس الوطني للمخابرات في يناير 2003 قال ان اي حرب في العراق قد تزيد من دعم الاسلام السياسي في العالم. وقالت الصحيفة"انه يبحث ايضا كيفية مساعدة الانترنت في انتشار ايدلوجية الجهاد وكيف ان الانظمة الالكترونية اصبحت ملاذا لاعضاء/الجماعات/ الارهابية والذين لم يعد لديهم ملاجيء جغرافية في دول مثل افغانستان
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)