تقرير حقوقي: الامارات تعذب سجينات الرأي .. فيديو

منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 12:04
 التحرك سريعا بخصوص علياء عبد النور قصد توفير الرعاية الطبية المناسبة
التحرك سريعا بخصوص علياء عبد النور قصد توفير الرعاية الطبية المناسبة

كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن تعرّض سجينات الرأي أمينة العبدولي ومريم سليمان البلوشي وعلياء عبد النور إلى " مداهمة منازلهن دون إذن قضائي وللاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بمراكز احتجاز سرية وتعرضهن للتعذيب الشديد وللضرب والتقييد من الأيدي والأرجل والحرمان من النوم والوقوف لساعات طويلة والتهديد والتخويف لغرض انتزاع اعترافات تحت التعذيب وهو ما نال من كرامتهن، على حد تعبير المركز الحقوقي.

ودعا المركز في رسالة مفتوحة رئيس دولة الامارات والوزراء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي،  التحرك سريعا بخصوص علياء عبد النور قصد توفير الرعاية الطبية المناسبة لها وذلك لدقّة وضعها الصحي فهي تعاني من مرض السرطان الذي استفحل بعد رفض توجيهها إلى مستشفى متخصص في أمراض السرطان.

و دعا المركز السلطات الاتحادية إلى التدخل من أجل الإفراج عنها صحيا طبقا للمادتين 32 و 33 من القانون رقم 43 لسنة 1992 بشأن تنظيم المنشآت العقابية والذي خوّل للنائب العام الإفراج صحيا عن المحتجز والسجين المصاب بمرض يهدد حياته.

كما ذكّرت الرسالة بقيم ومبادئ وأعراف المجتمع الإماراتي التي تأبى الاعتداء على الحرمة الجسدية للنساء وهتك أعراضهن والنيل من كرامتهن.

علياء عبدالنور


واعتبرت المنظمة الحقوقية استمرار احتجاز علياء في ظل حالتها الصحية المتدهورة يشكل خطرا داهما على حياتها.

وحذرت من تعرض علياء البالغة من العمر ثلاثين عاما لـ "القتل البطي إثر استمرار احتجازها ورفض الإفراج الطبي عنها". وأضافت المنظمة أن الجهات الأمنية والقضائية في الإمارات "ترفض السماح لأسرتها بمعالجتها على نفقتهم في مستشفى خاص، حيث تعاني من أورام سرطانية وهشاشة عظام وتليف بالكبد".

وأوضحت أنه ألقي القبض على علياء بتاريخ 28 يوليو 2015 من محل إقامتها بالإمارات، دون موافاتها أو موافاة أسرتها بأسباب الاعتقال، ثم تعرضت لـ الاختفاء القسري في مكان مجهول لمدة أربعة أشهر، دون السماح لها بالتواصل مع أسرتها أو الإفصاح عن أي معلومة تخص مصيرها لأي جهة.

وقالت المنظمة إنه خلال أربعة أشهر تعرضت فيها للاختفاء القسري، كانت علياء محتجزة بأحد السجون السرية التابعة للأجهزة الأمنية الإماراتية. وقبعت هناك في زنزانة انفرادية بلا فرش ولا فتحات تهوية ولا نوافذ ولا دورة مياه ولا طعام، إضافة إلى تجريدها من ملابسها الخارجية، ووضع كاميرات مراقبة في زنزانتها، مع تقييدها بسلاسل حديدية وتعصيب عينها بشكل مستمر.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك