تقرير: عصابة اغتيالات وتصفيات بتمويل اماراتي وادراة دحلان

منشور 17 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 11:19
محمد دحلان
محمد دحلان

كشفت تقارير اعلامية اميركية عن استعانة  دولة الامارات العربية بعصابة من المرتزقة لتنفيذ عمليات اغتيالات وتصفيات في الشرق الاوسط واوربا

وحسب موقع "بزفيد نيوز" الأمريكي فان القيادي الفلسطيني السابق محمد دحلان احد اعمدة الامن في دولة الامارات العربية المتحدة هو من اعد الصفقة مع تلك المجموعة الاجرامية التي يترأسها شخص هنغاري لأبوين يهوديين.

وطردت القيادة الفلسطينية دحلان متهمة اياه بالفساد والخيانة وبات مطلوبا للعدالة في فلسطين فيما لجأ الى دولة الامارات وعزز علاقاته مع شيوخها مستغلا اتصالاته ومعرفته الامنية على المستوى الدولي.

ويقول التقرير ان الكشف عن أن الإمارات استأجرت أمريكيين لتنفيذ الاغتيالات تأتي في لحظة يتركز فيها العالم على قتل جمال خاشقجي من قبل السعودية، وهو نظام استبدادي له علاقات وثيقة مع كل من الولايات المتحدة والإمارات.

ويكشف التقرير ان الامارات تعاقدت مع مرتزقة أمريكيين لاغتيال قادة سياسيين في الشرق الأوسط، وتحدث التقرير عن عملية اغتيال في اليمن

لقد فعلناها"، يقول أحد المرتزقة الذين نفذوا عملية اغتيال في اليمن لصالح الإمارات.

كان اثنان من قوات الكوماندوز المدربين لسنوات من قبل الجيش الأمريكي لحماية أمريكا، يتجولون بسيارة دفع رباعي في شوارع عدن، كونهم الآن يعملون لحساب سيد مختلف: شركة أمريكية خاصة استأجرتها دولة لإمارات.

في تلك الليلة ، 29 ديسمبر 2015 ، كانت مهمتهم تنفيذ عملية اغتيال. كان هجومهم المسلح، من خلال لوحة مراقبة بدون طيار، هو أول عملية في مشروع ربحي مذهل.

هدفهم في تلك الليلة: أنصاف علي مايو، الزعيم المحلي لحزب الإصلاح السياسي الإسلامي. تعتبر الإمارات أن الإصلاح هو فرع لجماعة الإخوان المسلمين في العالم، والتي تصنفها الإمارات منظمة إرهابية.

شركة الموت

الشركة التي استأجرت الجنود ونفذت الهجوم هي مجموعة عمليات "سبير"، التي تأسست في ولاية ديلاوير وأسسها أبراهام جولان، وهو مقاول أمن هنغاري جذاب، لأبوين يهوديين. قاد فريق الاغتيال ضد مايو.

ونقل الموقع ان فريق الاعتيال، وفقا لثلاثة مصادر، اتفق مع دولة الإمارات لإعطاء رتبة عسكرية للأميركيين المشاركين في المهمة، لتوفير غطاء قانوني لهم.

تكشف مهمة مايو مشكلة أكثر مركزية: اختيار الأهداف. يصر "جولان" على أنه قتل فقط الإرهابيين الذين حددتهم حكومة الإمارات، حليف الولايات المتحدة. لكن من هو الإرهابي ومن هو السياسي؟ ما هو الشكل الجديد من أشكال الحرب؟ من له الحق في اختيار من يعيش ومن يموت؟

كيف تمت الصفقة

حسب المصدر المسار اليه فان اجتماعا على وجبة غداء في أبوظبي في مطعم إيطالي في نادي الضباط في قاعدة عسكرية إماراتية. لقد كان مضيفهم محمد دحلان ، رئيس الأمن السابق للسلطة الفلسطينية. ونظر دحلان إلى المرتزقة الضيوف ببرود وقال لجولان، أنه في سياق آخر سيحاولون قتل بعضهم البعض، كناية عن حجم الشر الذي يتمتعون به.

قال دحلان: تعتمد دولة الإمارات، التي تتمتع بثروة هائلة، ولها فقط حوالي مليون مواطن ، على العمال المهاجرين من جميع أنحاء العالم للقيام بكل شيء من تنظيف دورات المياه إلى تعليم طلاب الجامعة. ولا يختلف جيشها عن ذلك، حيث يدفع مبالغ باهظة لشركات الدفاع الأمريكية المتحمسة والجنرالات السابقين.

في الأسابيع التي تلت مأدبة الغداء، استقروا على شروط. وسيحصل الفريق على 1.5 مليون دولار شهريًا ، كما أفاد جولان وجيلمور في صحيفة BuzzFeed News. سيحصلون على مكافآت مقابل عمليات القتل الناجحة - رفض جولان وجيلمور تحديد المبلغ - لكنهم سيجرون أول عملية لهم بنصف السعر لإثبات كفاءتهم.

روى "جولان" كيف أن دولة الإمارات ، كما استمرت مهمتها، قدمت أسماء لا علاقة لها بالإصلاح أو أي جماعة، إرهابية أو غير ذلك. وقال انه رفض متابعة هؤلاء الأفراد، وهو ادعاء لا يمكن التحقق منه. لقد استهدف شخصين، ، كانا مشروعين لأنهما اختيرا من قبل حكومة الإمارات.

مر عيد الميلاد على المرتزقة، و تقاسموا الويسكي والتآمر كيف ينبغي أن يقتلوا مايو: غارة ، قنبلة ، قناص؟ قال غيلمور: "كان لدينا خمسة أو ستة مسارات للعمل والسماح بهروب المرتزقة إلى سيارات عسكرية إماراتية.

في إحدى عمليات الاغتيال، قال جيلمور، لم نكن متأكدين من نجاح المهمة، و"هذا سبب بعض المشاكل مع دحلان".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك