تقرير: لا طيارين كفاية لقصف "داعش" وسلاح "الدرون" على وشك الانهيار

تاريخ النشر: 05 يناير 2015 - 08:43 GMT
البوابة
البوابة

البوابة - الولايات المتحدة لا تمتلك طيارين كفاية لقيادة وتوجيه الطائرات بدون طيار "الدرون" المشاركة في قصف تنظيم الدولة الاسلامية، داعش، ويعمل الطاقم الحالي فوق طاقته، وقدم عدد منهم استقالته بسبب ضغوط العمل.

ووفقا لمذكرة داخلية لضابط كبير من سلاح الجو الاميركي فان النقص في طياري البرديتور والريبر بلغ الخط الاحمر، خاصة في ضوء طلب البنتاغون تكثيف الغارات على تنظيم الدولة الاسلامية.

وهذا دفع قيادات سلاح الجو الى اعطاء الضوء الاخضر لفتح كلية الطيران، التي تعمل بنصف طاقتها، امام مجندين جددا، وذلك وفقا لتقرير لمجلة ديلي بيست.

ووفقا للمجلة فان النقص في الطيارين وصل خطا حرجا، بسبب استقالة الطيارين الخبراء في قيادة الدرون نتيجة الضغوط الكبيرة عليهم، وضغوط واشنطن لتكثيف الغارات ضد "داعش".

واجبر الطيارين على الغاء اجازاتهم، واكثر فقد حرموا من المشاركة في الدورات التدريبية التي تدخل في سيرهم المهنية وتساعد في ترقيتهم لمراتب اعلى. وهذا بدروه لا يشحع على الالتحاق بمدراس الطيران، التي لا تعمل حالياً باكثر من نصف طاقتها على الاستيعاب.

وقد كشف عن هذا الوضع رسالة بعث بها الجنرال هربرت كارلايل، قائد قوات الطيران في الميدان، الى رئيس هيئة اركان الطيران، الجنرال مارك ويلش، يقول فيها كارلايل:" انا قلق للغاية بسبب المشاكل التي يواجهها اسطول الدرون، خاصة في ضوء طلبات البنتاغون لمزيد من العمليات".

ويقول: ينتظر من سلاح الجو تشغيل 260 درون، كل يوم، في 65 طلعة للدوريات القتالية، باربع طائرات لكل دورية.

ويفترض ان يتوفر عشر طيارين لكل دورية قتالية، لدى سلاح الجو، مطلوب منهم قيادة الطائرات وتوجيهها، والتحكم بالاسلحة، والمعلومات الاستخبارية التي تجمعها، وفي المجمل 650.

واوضحت الرسالة بانه في ظروف الطواريء بامكانهم العمل بـ 553 طيارا في اليوم (8.5 طيار لكل دورية جوية)، لكن على ارض الواقع هم يشتغلون بـ520 طيارا اي اقل من 8,1 لكل دورية جوية.

وتوضح الرسالة حجم الضغوط على طواقم ادراة "الدرون" وقدراتها القتالية".

كما توضح النتائج البعيدة لهذا الاثر وخاصة في التدريب على الطيران، حيث لا تعمل كلية التدريب باكثر من نصف طاقتها، ما قد يؤدي الى نهيار سلاح الدرون.

وقال مطلوب عملية اصلاح واسعاف فورية كي لا نصل الى هذه النقطة.

سؤال: ترى الى اي مدى ممكن ان يؤثر هذا النقص على دقه عمليات القصف، وتجنب المدنيين؟