تقرير للأمم المتحدة: سورية دربت وسلحت عناصر من القاعدة للقتال في الصومال ولبنان

منشور 20 شباط / فبراير 2007 - 08:04
كشف تقرير للأمم المتحدة أن سورية ودولاً عربية أخرى سلحت ودربت سراً عناصر من القاعدة للقتال في الصومال، كما تم نقل عناصر للقتال إلى جانب حزب الله في لبنان.

ووفق ما نقلته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن تقرير قدم إلى مجلس الأمن، فإن "مئات المقاتلين الاسلاميين نقلوا جواً من الصومال بمساعدة من ارتيريا الى سورية وليبيا لتلقي تدريبات عسكرية، فيما تم نقل آخرين الى لبنان للقتال الى جانب حزب الله".

واضافت الصحيفة ان محققي الامم المتحدة ضمنوا التقرير تفاصيل عن مساعدات عسكرية قدمتها دول عربية صديقة للغرب كالسعودية ومصر للاسلاميين في الصومال، فيما قامت ايران بتزويد هؤلاء بـ 125 صاروخ ارض - جو يطلق من الكتف من الطراز نفسه الذي استخدمه تنظيم "القاعدة" لإسقاط طائرة اسرائيلية في كينيا عام 2002 نقلت 80 صاروخاً منها عن طريق البحر والباقي جواً، مشيرة الى ان عملية تهريب المقاتلين من الصومال بدأت في تموز الماضي..

ونسبت الصحيفة الى يفغيني زاخاروف، مالك شركة الخطوط الجوية "ايروفلوت" المسجلة في جزر العذراء البريطانية لكنها تتخذ من مدينة جوهانسبورغ في جنوب افريقيا مقراً لها، قوله: "نقلنا الكثير من الرجال العرب وكانوا مقنعين ويرتدون زياً عسكرياً وبدأنا هذه العملية بعدما اتصل بنا الجنرال تامبي من قوات الدفاع الشعبي الاريترية".

وقالت ان الجنرال تامبي عرض على زاخاروف شراء طائرة نقل من طراز "ايليوشين" من شركته بقيمة 1.5 مليون دولار "770 الف جنيه استرليني" مع ان السعر الطبيعي لهذه الطائرة القديمة لا يتجاوز 1 مليون دولار، فوافق الاخير لكنه اشترط عدم استخدام الطائرة لنقل اسلحة مشيرة الى ان زاخاروف اكد ان الطائرة اجرت ثلاث رحلات الى الصومال من ميناء ماساوا الارتيري في خرق للاتفاق لإعادة الرجال المقنعين الى هناك ما دفعه الى إلغائه.

واضافت الصحيفة: "ان مسؤولين امنيين غربيين وجدوا ان عدداً كبيراً من الاجانب ذهب الى الصومال بعد سيطرة المحاكم الاسلامية على السلطة واقاموا صلات بتنظيم "القاعدة" وسمحوا للصومال بأن تستخدم كموقع لتدريب "القاعدة" على غرار ما كان قائماً في افغانستان ابان حكم طالبان، قبل ان تتدخل القوات الاثيوبية وتقوم بغزو الصومال وتعيد تنصيب الحكومة السابقة في مقديشو".

واشارت الى ان تقرير الامم المتحدة "تضمن تفاصيل ايضاً عن المحاولات التي بذلتها ايران للحصول على اليورانيوم الصومالي حيث تردد ان الصومال تملك 6600 طن من اليورانيوم المستخلص، لكن مناجمه لم يتم استغلالها بسبب ضعف القيود الامنية فضلاً عن تخصيص ليبيا مليون دولار لتمويل عمليات التدريب في المستقبل ودفع رواتب للمقاتلين".

ويلقي المسؤولون في الحكومة الصومالية باللوم في اعمال العنف على فلول الاسلاميين حيث تعهد بعض المقاتلين الاسلاميين بـ"الجهاد" بعد طردهم من معاقلهم التي سيطروا عليها منذ حزيران/ يونيو.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك