قال تقرير الثلاثاء، ان حزب الله اللبناني تمكن قبل اسابيع من كشف واعتقال عميل لحساب الموساد الاسرائيلي كان يحتل مرتبة رفيعة في صفوف الحزب.
واوضح التقرير الذي اورده موقع "النشرة" اللبناني، ان مصادر كشفت عن أن العميل هو مسؤول في وحدة العمليات الخارجية (910) التابعة للحزب والمسؤولة عن القيام بعمليات ضد اهداف اسرائيلية محدّدة. وقد أُلقي القبض عليه منذ أسابيع.
ولفت الموقع الى ان العملي من إحدى قرى الجنوب اللبناني ويدعى م. ش. وكان يعمل كرجل أعمال وهو كثير السفر. جنّده الموساد في احدى دول غرب أسيا. علماً انه كان كثير التنقل والسفر.
ونقل عن المصادر اشارتها الى أن م. ش. عمل منذ سنوات مع الموساد. فساهم في احباط الكثير من عمليات الحزب، والتي كان هدفها الثأر لقائده عماد مغنية الذي اغتاله الموساد في العاصمة السوريّة دمشق عبر تفجير عبوة في سيارته.
وتوضح المصادر أن خدمات العميل لم تتوقف عن أحباط العمليات بل ساهم في الكشف عن العناصر التي تعمل ضمن وحدة العميات الخارجية، وآخرهم محمد هـ. في البيرو والذي عثر في منزله على مادة الـ"TNT"، بعد اعتقاله من اجهزة الاستخبارات بناء على معلومات من الموساد.
وهذا العميل يعد محركاً اساسياً في الوحدة (910)، ادّى الى الكشف عن أفراد في الوحدة من الذين كلفهم الحزب باستهداف بعض المصالح الاسرائيلية على غرار كشف حسين عـ. عام 2012، حسام يـ. عام 2013، داوود فـ. ويوسف عـ.
وقال موقع "النشرة" ان هناك شبهات حول تورطه في عمليّة اغتيال مغنية والقيادي البارز في الحزب حسان اللقيس العام الماضي.
واعتبرت المصادر أنّ أهم ما في الامر ان حزب الله وجّه ضربة جديدة لاسرائيل وتعتبر أنّه كشف جرثومة في جسده وعالجها بما يناسب.